علياء عبد الفتاح:

قالت شبكة "فويس أوف أمريكا"، إن وسائل الإعلام المصرية منذ حدوث الإطاحة بـ د.محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في 3 يوليو ماضي، اتخذت "منحى هستيريا" في تغطية الأحداث، واعتمدت على جانب واحد فقط في سردها، مشيرة إلى ما وصفته بـ"تملق المؤسسة العسكرية والنزعة القومية المفرطة"، والتي صورت معارضة النظام على أنها خيانة وإرهاب.

وأشارت الشبكة في تقريرها إلى الدور المهم الذي تلعبه وسائل الإعلام الاجتماعية، كموقع فيس بوك وتويتر، في تشجيع مع يعرف بـ"صحافة المواطن"، لافتة إلى توحد هدف المصريين عبر الشبكات الاجتماعية في بداية ثورة 25 يناير لإسقاط دكتاتورية نظام مبارك، فيما تحولت هذه الوسائل إلى أدوات للاستقطاب الحاد منذ عزل مرسي.

ونقلت الشبكة عن سارة الخليلي، محاضر الصحافة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، قولها: إن "الجيش يستخدم وسائل الإعلام الاجتماعية لتعزيز أجندته، مشيرة إلى إنشاء صفحة رسمية للمتحدث باسم المجلس العسكري للتواصل مع الشباب بنفس لغتهم، مضيفة أن الحكومة تسعى لفرض قمعها على وسائل الإعلام الاجتماعي واختراق مواقع النشطاء السياسيين.

وأضافت الشبكة أن إحالة صحفيين تابعين لشبكة الجزيرة إلى المحاكمة بزعم التعامل مع منظمات إرهابية ونشر معلومات كاذبة، تعد انتكاسة حقيقية للتعددية التي حاولت وسائل الإعلام الاجتماعية أن تروج لها.

وتابعت "الرسالة واضحة الآن للإعلاميين، إذا لم تتبع سرد الحكومة المصرية فستتعرض لعواقب قاسية.. مضيفة أن هذا شكل من أشكال الترهيب لوسائل الإعلام؛ لأنه يعني أن أي محاولة لتحقيق التوازن في القصة الخبرية والتواصل مع الإخوان المسلمين يعني أنك تواصلت مع منظمة إرهابية محظورة!".

 

Facebook Comments