اعتبر المهندس أحمد حسين، المتحدث باسم حركة "مهندسون ضد الانقلاب"، اتجاه مجلس وزراء حكومة الانقلاب لزيادة أسعار الكهرباء، يكشف عن سياسة سلطات الانقلاب التي تستهدف امتصاص كل ما يمكن امتصاصه من الموارد المالية للدولة والأفراد لسد العجز الناتج عن السياسات القمعية التي تمارسها، محذرا من أن رفع أسعار الكهرباء على هذه الشرائح سيؤثر بالسلب على جميع المواطنين، سواء الشرائح المجتمعية البسيطة أو العالية والمرتفعة، مشيرا إلى أن عجز الدعم جاء نتيجة استخدام سلطات الانقلاب للموارد المالية للدولة لشراء أسلحة ومعدات حديثة لقمع رافضي الانقلاب.

وأضاف لـ"الحرية والعدالة" أن أزمة الكهرباء ليس سببها محطات ولكن سببها الوقود، وهذه السلطة لا عقل لها بدليل قطع علاقاتها مع دولة قطر التي كانت تساعد مصر في الأزمة، ولكن لم يحترم الانقلاب موقفها الرافض للانتهاكات.

لافتا إلى أن إلغاء الدعم يعد مؤشرا على اقتراب سقوط الانقلاب، فالاحتجاجات والمطالب الفئوية لم تتوقف، وستتزايد بعد هذا القرار، فالمواطن يشعر بالغضب والتهميش والكهرباء تنقطع بشكل يومي على المواطنين، وهذه الضغوط تتزايد فيما يرفع الانقلاب رواتب الداخلية أربع مرات دون عائد، متوقعا تصاعد الحراك الشعبي بالشارع وتصاعد نسب المشاركة فيها.

ونبه "حسين" إلى أن هذه النسب المقررة لزيادات أسعار الكهرباء ليست نهائية وغير حقيقية؛ متوقعا تزايد نسب الزيادة عما هو مطروح ومقترح، بحيث تكون بنسب أعلى على الشرائح؛ لأنه في ظل العجز المتفاقم لدى السلطة سيفتش دوما عن إيجاد موارد لسده، فيزعم زيادة 5% ثم تزيد على الشريحة الواحدة لأكثر من هذا بكثير لتصل بالتدريج لعشرة ثم عشرين وهكذا.. مدللا بتجربة أسعار أنبوبة البوتاجاز والتي رفع بالفعل عنها الدعم تدريجيا، حيث بدأت بـ12 جنيها في بداية الانقلاب ثم ارتفعت بعد شهر لـ25 جنيها ثم لـ40 جنيها بعد شهرين ثم لـ70 جنيها، فسلطة الانقلاب وحكوماتها عاجزة عن إدارة الموارد المالية والاقتصادية للدولة.

 وأكد حسين أن إلغاء الدعم هو التوجه العام لسلطات الانقلاب، أي أنها سترفع الدعم عن جميع السلع المدعمة سواء البوتاجاز والمياه والكهرباء، وحتى رغيف العيش في ظل حكومة انقلابية تعجز عن توفير جميع المتطلبات الأساسية للمواطنين، وهذا وفقا لتصريحات السلطات الانقلابية وعبد الفتاح السيسي بتسريباته؛ حيث قال: السيسي عذاب ونار ومعاناة، وأنه سيجعل المتصل يدفع والمستمع يدفع وكل شيء سيباع بثمنه الحقيقي دون دعم، مما يعكس أنه نظام رأسمالي قذر ومتوحش لا يهتم بالشعب ولا قوت الغلابة، فقط يجمع الأموال، ويحاول أن يستأثر ويحتفظ بها لنفسه وللمحيطين به بجميع المميزات والإمكانات المادية للسيسي وللمجلس العسكري ورجال الأعمال من داعميه!.

 

 

Facebook Comments