أنس الطوخي – بورسعيد

قالت النقابة الفرعية للمعلمين بمحافظة بورسعيد، في بيان لها، أنها تحمل الجهات التنفيذية بالمحافظة مسئولية توقف أنشطة وخدمات النقابة، بعد اقتحام عدد من المُعلمين الرافضين للمجلس الحالي لمقار النقابة بالمحافظة، الشهر الماضي، وإتلاف محتويات المكاتب والعيادات، إضافة إلى منع الموظفين وأعضاء المجلس الحالي من ممارسة عملهم في المقار.

وأكدت أمين عام النقابة ببورسعيد آمال شتوي أن عددا من المُعلمين المتضررين من توقف أنشطة النقابة سيتقدمون خلال الساعات القادمة ببلاغات تتهم المقتحمين للمقرات بتعطيل مصالحهم وعدم صرف المعاشات حتى الآن، كما طالبت الجهات التنفيذية بتحمل مسئوليتها وتأمين مقار اللجنة. 

كان عشرات من المعلمين المنتمين لما يسمى النقابة المستقلة قد اقتحموا المقر الرئيسي للنقابة بشارع كسرى، وسط تواجد كثيف لقوات الأمن في الخامس والعشرين من الشهر الماضي.

 

 

 

 

Facebook Comments