كتب جميل نظمي:

في ظل الانقلاب العسكري الغاشم الذي أذاق المصريين ويلات الفقر والمهانة، يواصل السيسي إذلال الشعب المصري بوسائل مختلفة من تجويع وتعذيب ونقص الدواء والغلاء.. ومن قبل كشف عذرية بنات ميدان التحرير وقت ثورة يناير 2011، ثم اعتصار الأثداء من أجل عبوة لبن.. مؤخرًا.

وفي هذا السياق، قال أستاذ العلوم السياسية، والخبير الدولي، د.نادر فرجاني، معلقا على قرار وزارة الصحة بكشف عن اللبن بثدي الأمهات، قائلا –على فيس بوك- "من مخازي حكم المماليك لمصر في الماضي التي يعيدها حكم المماليك "الفنكوشجية" الحالي بصورة موغلة في الحقارة هي المحاولة، الفاشلة حتما، بالتعاظم الكاذب عن طريق إذلال المصريين أبناء الوطن الذي يستبدون به وينهبون ثرواته".

مضيفا: "وليس أخس من العبث بأجساد بنات مصر ومواضع العفة فيها.. حتى سلاطين المماليك البرجية والبحرية المشتهرين بالغلظة والفظاظة لم يبلغ بهم الانحطاط إلى هذا المبلغ الفظيع".

وتابع: "لكن السلطان البائس الحاكم الآن قد دافع علنا عن جريمة كشوف العذرية التي ارتكب المجلس الأعلى للقوات المسلحة لترويع بنات مصر وشبابها محاولا قتل روح الثورة الشعبية في مصر، والجريمة التي ترتكب الآن في حق أمهات مصر الراغبات في شراء حليب الأطفال من أموالهن، أمر بها واحد من أزياره الذين يأتمرون بأمره ومن ثم يتحمل السلطان البائس الباغي نفسه تبعتها".

وتوقع فرجاني: "لقد ذهب المماليك وحكمهم وبقي الشعب، خالدا متعاليا في سفر التاريخ على ما ارتكب في حق أبنائه من جرائم.. وعلى السفهاء الذين حكموه وأزري بهم التاريخ".

وأضاف: "وكما اتبعوا سبلهم المشينة في الحكم الباغي الغشوم، سيذهب المماليك الفنكوشجية مذهب المماليك البرجية والبحرية نفسه".

الموجز: تصريح الوزير الفضيحة.. الجنائيات وكشف العذرية.. الجمعيات المسيحية والتمويل

Facebook Comments