كتب- مروان الجاسم:

 

أثار حضور عبد الفتاح السيسي، قائد الانقلاب العسكري كضيف شرف في قمة العشرين، جدلاً حول طريقة ظهوره المثيرة للجدل والسخرية، حيث لم يعبأ به أحد، ولكان يسعى إلى مصافحة الرؤساء و"الاندساس" وسطهم بطريقة ثيرة للشفقة؛ الأمر الذي فجر طاقات النشطاء الساخرين على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسبوع الماضي، إلا أنه فضح، في الوقت نفسه، مصر بشكل مثير للاستياء.

 

وحسب تقرير بثته قناة مكملين، اليوم الجمعة، لم تكن قمة العشرين بالصين حدثًا غريبًا في السخرية من تصرفات قائد الانقلاب؛ فزياراته الخارجية لا تخلو من مواقف مهينة أشهرها عندما لم يجد من يستقبله عند وصوله إلى رواندا سوى الموظفين والعاملين بالسفارة المصرية هناك.

 

كما كانت واقعة الجاكيت الشهير الذي أهداه له بوتين، مثيرًا للسخرية المريرة على مواقع التواصل الاجتماعي لا يزال كثيرون يتذكرونها.

 

وسرعان ما تبعها إهانة أخرى بمخالفة البروتوكول في زيارته لفرنسا وكذلك تجاهل رئيس الوزراء الإيطالي لحديثه أثناء مؤتمر مشترك، ثم تلعثم السيسي وهو يقرأ من ورقة في لقائه برئيس الحكومة البريطانية.

 

مطاردة السيسي في المؤتمرات والفنادق خارج مصر كان عملاً رئيسيًا لرافضي الانقلاب الذين أصروا على أن يسمع العالم صوتهم وهم يوجهون الإهانات المتعاقبة للجنرال، ولم يتوقف الأمر عند ذلك؛ بل طال أركان حكمه والإعلاميين المؤيدين له.

Facebook Comments