قالت صحيفة لوموند الفرنسية في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء إن الإقبال على انتخابات برلمان "الدم"، كان ضعيفا جدا في اليوم الأولى، وتضيف الصحيفة أن معظم المنتخبين هم من المواطنين الذين تجاوزت أعمارهم الـ50 عاما.

وتشير الصحيفة إلى أن الإخوان المسلمين قد تغيبوا تماما عن الانتخابات، سواء عن التصويت أو الترشح، ونقلت الصحيفة عن أحمد رجب مدير شركة كمبيوتر، 55 عاما، قوله "اضطررت الى التصويت لصالح بلادي وعدم إتاحة الفرصة للإخوان او حزب النور السلفي بالسيطرة عليه".

وقال رجب "لقد صوت لعبد الرحيم علي والذي كان يهاجم في برنامجه "الصندوق الأسود" الإخوان ومؤيديهم".

وذكرت الصحيفة أن البعض صوت لأحمد مرتضى منصور لأنه برأيهم مقرب من السيسي وسوف يحقق أمانيهم ويسمع طلباتهم ويرفعها للحكومة، وابتعد آخرون عن التصويت لرجال الاعمال الذين وصفوهم "بالمؤيدين لمبارك ايام حكمه".

ويعزي البعض عدم مشاركته في الانتخابات الى الكسل، وعدم شعوره بجدوى الذهاب للإدلاء بصوته في ظل ترشح الكثير من الرموز التي كانت حاضرة أيام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وتنهي الصحيفة: "يشعر البعض أيضًا أنهم لا يعيشون فعلاً في دولة ديمقراطية، فالانتخابات مجرد إجراء روتيني، وفقًا للصحيفة".
 

Facebook Comments