كتب- حسن الإسكندراني:

 

سادت حالة من الغضب والاستياء بين الأهالي والصيادين، بعد واقعة نفوق أطنان الأسماك "السلفر" من نهر النيل "فرع رشيد" والذي يمر

بمركز بسيون في محافظة الغربية، مؤكدين أن الأزمة تتكرر سنويًّا وسط صمت وتجاهل من المسؤولين.

وكان الأهالي في قرية سان الحجر قد فوجئوا بنفوق أطنان الأسماك وطفوها على سطح الماء بكميات كبيرة، مؤكدين أن المشهد تكرر كثيرًا في غياب الرقابة والبيئة ومسئولي الري.

 

واشتكى الأهالي من عدم استجابة المسئولين وتعاملهم مع تلك الكارثة التي تتكرر سنويًّا وعدم استعدادهم لها رغم نفوق عشرات الأطنان الأسماك في مثل الوقت من كل عام، مؤكدين أن نفوق الأسماك يرجع لإلقاء مخلفات مصانع كفر الزيات ومصرف الرهاوي في مياه النيل، وأكدوا أن نفوق الأسماك بسبب أصحاب المزارع السمكية الذين أخفوا مزارعهم عن سطح المياه حتى لا يتم رؤيتها وإزالتها.

 

في سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة بجهاز شؤون البيئة بوسط الدلتا، أنه جار تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب نفوق الأسماك، وستقوم اللجنة بالحصول على عينات من المياه بموقع نفوق الأسماك لمعرفة أسباب النفوق واتخاذ الإجراءات اللازمة.

 

وكانت محافظات مصر قد شهدت من قبل نفوق أطنان الأسماك بمياه بحيرة مريوط في الإسكندرية، وطفوها على سطحها، كما شهدت البحيرة أيضًا نفوق مئات الأطنان بسبب إلقاء المخلفات السائلة من المصانع، كما شهدت بحيرة المنزلة نفوق أطنان من الأسماك.

Facebook Comments