ريهام رفعت

أكد التحالف الوطنى لدعم الشرعية ورفض الانقلاب دهشته من استمرار موقف المملكة العربية السعودية الداعم للانقلاب الدموي الخائن للأمانة والذي لا يرعى حق الله في شعبه ويسفك دمه، ولا يحقق إلا أهداف العدو الصهيوني، وهو الدعم الذى تنوع بين مالي وسياسي ومعنوي، وصولا إلى تجريم مقاومة هذا الانقلاب الظالم ورد عدوانه، وهو ما تضمنته عبارات البيان الأخير الصادر عن وزارة الداخلية بالمملكة.

وفى الوقت الذى شدد فيه التحالف -فى البيان الذى أصدره حول موقف المملكة العربية السعودية الأخير- على دور المملكة العربية السعودية كقبلة للمسلمين ومهد لرسالة ختام المرسلين، وسند مهم لقضايا الأمة العربية والإسلامية، ومواقفها الإيجابية مع مصر 1973، إلا أنه أوضح أن نضال الشعب المصرى من أجل احترام إرادته وحريته، من أسمى أنواع النضال، وفيه سيبذل الغالي والنفيس، فإن "من أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان انقلابي جائر يمارس القتل والتنكيل بالأبرياء وانتهاك الحرمات واستهداف دور العبادة، ويحارب الهوية ويستدعى الطائفية، ويهدد المنطقة كلها".

كما شدد على أن ثورتنا سلمية وتسعى لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير من تنمية وحرية وعدالة اجتماعية، وتمكين مكتسباتها الديمقراطية لتكون قوية ومصدر عزة ومنعة لكل أشقائها، ولن تقصى أحدا، وسياستنا عدم التدخل في شئون أي دولة عربية شقيقة".

وأكد البيان أن التحالف كان يتوقع -وما زال- أن يعيد أشقاؤنا في المملكة العربية السعودية الشقيقة وفي غيرها تقييم الموقف بكل جوانبه، بعدما تبين خطؤه، وأن ينحازوا لإرادة الشعب المصري المدافع عن إرادته وحريته، لا النظام الانقلابى الظالم.
 

Facebook Comments