اعترف مجدي شرابية -الأمين العام السابق لحزب التجمع، والقيادي بقائمة الجبهة المصرية بغرب الدلتا- بضعف الإقبال على انتخابات "برلمان الدم"، قائلا: « شبه غياب لجميع الناخبين، ولم يصل لمرحلة الإعادة في الفردي، إلا المرشح المدعوم من قوة منظمة، كمرشحى النور والحزب الوطني المنحل».

وأرجع شرابية فوز قائمة "فى حب مصر" إلى تبعيتها لأجهزة معينة بالدولة، أشرفت على تشكيلها، ودعمتها دعما مباشرا.

وأضاف -في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء-: «حاولنا التغلب على هذا الادعاء، لكنه ظهر جليا أنها قائمة الأجهزة، وتسعى لعودة الحزب الوطني المنحل مرة أخرى».
 
واعتبر القيادى اليساري، فوز قائمة "فى حب مصر" مؤشرا خطيرا، على إعادة إنتاج حزب وطني جديد ف عهد السيسي.

وأشار إلى أن العملية الانتخابية شابها العديد من المخالفات، أبرزها الرشاوى الانتخابية التي وصلت لـ500 جنيه بدوائر محافظة البحيرة، حسب تصريحاته.

Facebook Comments