في فضيحة من العيار الثقيل، أعلنت اللجنة العليا لانتخابات "برلمان الدم" مساء اليوم الثلاثاء، أن 30 ألفًا و531 ناخبًا صوّتوا في المرحلة الأولى للانتخابات في لجان الخارج، التي أجريت يومي 17 و18 أكتوبر الجاري.

ولم تذكر اللجنة العليا -في المؤتمر الصحفي، الذي عقدته في الهيئة العامة للاستعلامات (شرقي القاهرة)- أي نسب تتعلق بالانتخابات أو عدد من يحق لهم التصويت، خصوصا أنه في مهزلة انتخابات الرئاسة والاستفتاء على الدستور تم السماح لكل مصري بالتصويت وعددهم يبلغ حوالي 8 ملايين مصري بالخارج.

وقال أيمن عباس -رئيس الهيئة القضائية المشرفة على الانتخابات-: إن اللجنة تابعت محاضر الحصر العددي لأصوات الناخبين، وتبيّن من تجميعها أن إجمالي أعداد الناخبين المصوتين بالخارج بلغ 30 ألفًا و531 ناخبًا، منهم أصوات باطلة تقدر بـ1856 صوتًا، ليكون إجمالي الأصوات الصحيحة 28 ألفًا و675 صوتًا".

ولم تعط اللجنة تقديرات لنسب الإقبال أو إجمالي من يحق لهم التصويت في الخارج، الذي شمل 139 بعثة دبلوماسية.

يشار إلى أن مئات الآلاف من المصريين شاركوا في انتخابات برلمان الثورة التي أقيمت في الفترة بين نوفمبر 2011 حتى يناير 2012، وسط مشاركة واسعة من جميع المصريين؛ حيث شاركت أيضا كل الأحزاب والقوى والتوجهات دون إقصاء لأحد أو تمييز ضد أحد.

Facebook Comments