الإسماعيلية – خليل إبراهيم

أبدت أم الشهيد محمود طنطاوى بمنطقة أبو سلطان دهشتها مما تفعله عصابات العسكر من اعتقال وقتل من وصفتهم بخير الشباب على ظهر الأرض.

وقالت: ابنى قتلوه غدرا برصاصة من أعلى مدرعة داخلية يوم 6 أكتوبر الماضى؛ لأنه خرج يقول كلمة حق في وجه سلطان جائر.

وأضافت كان ابنى بارا بى وبإخوته، وإذا طلبته فى أى وقت كان يترك ما فى يده، ويأتينى وكان غيورا على دينه وعلى أنا وأخواته، وفى صبيحة يوم استشهاده قال لى: أنا نفسى أموت شهيد يا ماما، وفى آخر اتصال به قلت له هل صليت الفجر يا محمود، قال: نعم صليته فى جماعة.

وأوضحت أم الشهيد أنها رغم ما تعانيه من ألم فراق ولدها، وأنها تريد أن تشبع بحضنه إلا أنها فخورة باستشهاده، وأبدت أسفها على موته بيد المصريين وتمنت لو كان استشهاده على أعتاب المسجد الأقصى.

وأكدت أنها على يقين من نصر الله، وبأن الحق سيرجع ودعوات الأمهات ستكون لعنة على السيسى ومن فوضه، وسيكون دم الشهيد نصره لدين الله.

وأشارت إلى التزام ابنها بالذكر والدعاء حتى آخر لحظة فى حياته، وطوال ساعات نزيفه بعد إصابته وأنه أرسل لها برسالة مع صديقه قال له :قل لأمى تسامحنى.

وأوضحت أن أسرتها الآن لا تخاف الموت حتى نجلها الأصغر عبد الرحمن، يقول: أنا عايز أموت علشان أقابل محمود.

وختمت أم الشهيد حديثها قائلة: أقول للسيسى ومن فوضوه سيأتي يوم القيامة، وتقابلون الله ويحاسبكم، فإذا فلتم من عقاب الدنيا لن تفلتوا من عقاب الآخرة وسيرينا ربنا فيكم يوما فى الدنيا قبل الآخرة.. وحسبنا الله ونعم.

Facebook Comments