كتب أحمد علي
اقتحمت قوات أمن الانقلاب في الساعات الأولى من صباح اليوم قرية العدوة بههيا في الشرقية، مسقط رأس الرئيس محمد مرسي، للمرة الثانية خلال 48 ساعة في استمرارا لجرائمها بحق أحرار الوطن الرافضين للظلم والتنازل عن الأرض.

وقال شهود عيان من الأهالي إن حملة مكبرة لقوات أمن الانقلاب اقتحمت القرية وداهمت منزل شقيق الرئيس محمد مرسي، الأستاذ سعيد مرسي والعديد من منازل الأهالي وحطمت أثاثها، وسرقت بعض المحتويات، وروّعت النساء والأطفال في مشهدٍ تكدّست فيها الجرائم والانتهاكات التي لا تسقط بالتقادم.
كانت قوات أمن الانقلاب قد اقتحمت القرية أول أمس الجمعة فجرا بحملة مكبرة، ارتكبت العديد من الجرائم، واعتقلت 4 أطلق سراح أحدهم في وقت لاحق.

ويقبع في سجون الانقلاب من قرية العدوة 40 من أبنائهم من بين ما يقرب من 150 معتقلا من ههيا ضمن ما يزيد عن 2500 معتقل بمدن ومراكز الشرقية، على خلفية رفضهم للظلم والتنازل عن الارض وتعبيرهم عن رفض الانقلاب العسكرى وجرائمه. 

Facebook Comments