قال الإعلامي محمد ناصر: إن رجل الأعمال المعروف سليمان عامر صاحب منتجع السليمانية ومالك قناة التحرير السابق، تم منعه من السفر أمس لألمانيا، دون أسباب، على الرغم من أن سليمان عامر أول من تعاون مع المجلس العسكري في الانقلاب على ثورة يناير بعد طرد بلال فضل من القناة ومن بعده إبراهيم عيسى، لما أحدثته القناة من ضجيج ضد العسكر، خاصة أنه اشترى القناة من أجل ذلك خصيصا إرضاءً للمجلس العسكري.

وكشف ناصر -خلال برنامجه، أمس الثلاثاء، على قناة "مكملين"- عن سر كراهية إبراهيم عيسى للرئيس محمد مرسي، موضحًا أنه بعد أن تم طرد عيسى من قناة "التحرير" مقابل سكوته بـ"خمسة ملايين جنيه".

وكشفت الضرائب عن أن عيسى تهرب من دفع ضريبة الخمسة ملايين جنيه وادعى أنه تحصل على 450 ألف جنيه فقط، ليكتشف بعدها كذبه، الأمر الذي طالبته الضرائب بسداد ما عليه بعد تهربه، وحينما لم يجد عيسى من الرئيس مرسي رئيسًا فاسدًا، اضطر وقتها لشن هجومه عليه بسبب إلزامه بسداد ما عليه للدولة.

وأضاف ناصر أن سليمان عامر الذي يعتبر أول من دعم المجلس العسكري تم منعه من السفر مثله مثل أي مجرم، قائلا: "آخرة خدمة الغز علقة".

Facebook Comments