معاذ هاشم ومحمد شعبان

مجددا .. انضم شهيد جديد إلى قوافل الشهداء الذين ارتقوا منذ وقوع الانقلاب العسكرى الدموى على الشرعية ، وصعدت روح جديدة إلى بارئها لتشكو حال مصر عقب الانقلاب والتى لم تعد فيها كرامة لأحد ، وبات الموت أقرب إلى المصريين من الحياة .

حيث شهد أمس استشهاد معتقل سياسي من رافضي الانقلاب العسكري بسجن "دمو العمومي" بالفيوم ، آثر إصابته بذبحة صدرية حادة، بعد تجاهل إدارة السجن وتباطئها في الاستجابه لصراخ ونداءات زملائه المعتقلين آثر الإصابة مباشرة.

كان قد أصيب مساء أمس الأربعاء أحد معتقلي الشرعية من أبناء مركز طامية، والمعتقل بسجن دمو العمومي بالفيوم "سيد علي جنيدي – 63 عاما"، بذبحة صدرية حادة، وفور إصابته – بحسب روايه مصدر بداخل السجن – قام زملاؤه بالصياح علي السجان تارة وبالطرق علي أبواب الزنزانة تارة أخري في محاولة للاستغاثه بهم لإسعافه، واستمر الوضع علي هذا الحال نحو ساعتين، وما أن استجاب السجان وتم نقله لمستشفي السجن حتي كان قد فارق المعتقل الحياة وصعدت روحه إلي بارئها.

يذكر أن الشهيد كان قد تم اعتقاله قبل نحو 6 أشهر بعد يومين من اعتقال ابنه من منزله دون إبداء أسباب واضحة لاعتقاله، وذلك آثناء تواجده بنقطة شرطة الروضة للسؤال عن ابنه بعد اعتقاله والاطمئنان عليه، وخلال زيارته لابنه شاهد قوات الشرطة وهم يقومون بتعذيب أحد المواطنين فأبدى استياءه ورفضه أمامهم، فقاموا باعتقاله ليصبح هو وابنه رهن الاعتقال حتى فارق الحياة.

Facebook Comments