الحرية والعدالة

طالب أحمد كريمة, أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر, بإلغاء وزارة الأوقاف واستبدالها بهيئة لإدارة شئون الأديان الثلاثة "الإسلام والمسيحية واليهودية"، على أن تكون تابعة للدولة.

وزعم كريمة- خلال المؤتمر الأول لهجرة المسيحيين في العالم العربى والذى تم عقده اليوم بفندق رمسيس هيلتون- أن المسيحيين ليسوا كفارا، ونفى أن يكونوا عرقا آخر أو نسيجا متداخلا.

وطالب, بحصول الرهبان والقساوسة على مبالغ مالية من الدولة, كما يحدث مع الأئمة في المساجد, متجاهلا أن الدولة تسيطر على أوقاف المسلمين، لذلك تلتزم بدفع رواتب الأئمة، بينما أوقاف الكنيسة تحتفظ بها وتديرها بطريقتها، وتنفق على نفسها من خلال هذه الأوقاف.

واستنكر كريمة ما زعمه بأن أحد شيوخ المساجد بإمبابة قام بتهديد الأقباط ودعوتهم إلى الهجرة، متجاهلا مع يحدث مع الإسلاميين عموما والإخوان على وجه الخصوص من إقصاء في كل شيء، حتى من الحياة والحرية، مؤكدا دفاعه عن الأقباط الذين يتمتعون الآن بأفضل الأوضاع مقارنة بالمسلمين.

وانتقد كريمة ما أسماه "أفعال السلفيين" الذين أصدروا فتاوى تمنع مصافحة الأقباط وتبادل التهاني والتعازي معهم، مشيرا إلى أن الجزية ليست أصلا من أصول الإسلام، بل كانت عملا طارئا وموردا من موارد الدولة، ووضعا استثنائيا بديلا للتجنيد الإجبارى، على حد قوله.

 

 

Facebook Comments