هنّأ حزب الحرية والعدالة الأمة العربية والإسلامية والشعب المصري، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، داعيًا أن يسود "العدل والحرية، وتتخلص من الاستبداد والفساد والظلم والديكتاتورية".

 

وحيّا الحزب في بيانٍ له -اليوم الأحد- الأبطال الصامدين خلف القضبان، وفي مقدمتهم الرئيس محمد مرسي ، "الذي لم يعط الدنية من وطنيته أو شرعيته أو دينه، وأصبح نبراسا للثورة ملهما للثوار الأحرار في كل مكان". والشرفاء من قادة وأعضاء وكل كوادر الحزب بسجون الانقلاب والمعتقلين من مختلف فئات الشعب المصري.

 

وجدد الحزب عهده لأسر الشهداء والمعتقلين والمصابين والمفقودين والمطاردين، بـ"استمراره مع باقي الثوار الثابتين القابضين على الجمر في شوارع وميادين الثورة على مواصلة الثورة حتى تحقق أهدافها كاملة، وتقتص من المجرمين وتستعيد كرامة مصر".

 

مؤكدًا أن عيدنا الأكبر "يوم تحرر مصر وبلادنا العربية والإسلامية من الظلم والاستبداد.. يوم يعمّ العدل والإنصاف.. عيدنا الأكبر عندما نقتص للشهداء كل الشهداء من المجرمين والظالمين".

 

نص البيان

 

تهنئة حزب الحرية والعدالة بعيد الأضحى المبارك

 

يتقدم حزب الحرية والعدالة بخالص التهنئة للأمة العربية والإسلامية عامة والشعب المصري خاصة، بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، داعين الله تعالى أن يسود أمتنا العدل والحرية، وتحقق الشعوب طموحاتها في حياة كريمة، وتتخلص من الاستبداد والفساد والظلم والديكتاتورية.

 

ويحيي الحزب الأبطال الصامدين خلف القضبان، وفي مقدمتهم فخامة الرئيس محمد مرسي رئيس مصر، الذي لم يقبل الضيم ولم يعط الدنية من وطنيته أو شرعيته أو دينه، وأصبح نبراسا للثورة ملهما للثوار الأحرار في كل مكان.

 

كما يحيي الحزب الشرفاء من قادة وأعضاء الحزب في سجون الانقلاب وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الحزب، والدكتور عصام العريان نائب رئيس الحزب، والأستاذ حسين إبراهيم الأمين العام للحزب، وكل كوادر الحزب والمعتقلين من مختلف فئات الشعب المصري في سجون الانقلاب.

 

ويتقدم الحزب بخالص الدعاء لأسر الشهداء والمعتقلين والمصابين والمفقودين والمطاردين، معاهدًا إياهم استمراره مع باقي الثوار الثابتين القابضين على الجمر في شوارع وميادين الثورة على مواصلة الثورة حتى تحقق أهدافها كاملة، وتقتص من المجرمين وتستعيد كرامة مصر.

 

ويؤكد الحزب أنه رغم القمع والظلم الذي تمارسه عصابة الانقلاب ستزيّن البسمة وجوهنا ابتسامة الواثقين من نصر الله وسقوط الانقلاب، وسوف يرتدي أطفالنا ملابس العيد مهما كانت المحنة ومهما كان الألم؛ فطريقنا ممهد بالصبر والصمود، وسوف يتوج بزوال حكم العسكر بإذن الله. عيدنا الأكبر يوم تحرر مصر وبلادنا العربية والإسلامية من الظلم والاستبداد..

 

عيدنا الأكبر يوم يعمّ العدل والإنصاف ويحيا الناس أحرارا متساوين أمام القانون، عيدنا الأكبر عندما نقتص للشهداء كل الشهداء من المجرمين والظالمين. إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا..

 

حزب الحرية والعدالة

القاهرة في: 9 من ذي الحجة 1437هـ 11 سبتمبر 2016م

Facebook Comments