دفعت جريدة "المصري اليوم" بأعداد من الحرس الخاص "البودي جارد"، في مواجهة اعتصام الصحفيين منذ قليل، اعتراضًا على الإجراءات التعسفية التي أصدرها مجلس إدارة الجريدة.

وقامت الصحيفة -الموالية للانقلاب العسكري- بالاستعانة بأفراد الأمن الإداري بالجريدة، وشركات أمن خاصة و"بودي جارد"، لمنع الزملاء من ممارسة عملهم ودخول الجريدة.

وقام الزملاء بإبلاغ قسم شرطة السيدة زينب، الواقع بالقرب من مقر الصحيفة، وتم تحرير محضر ضد مؤسسة "المصري اليوم" للطباعة والنشر ممثلة في المهندس صلاح دياب مؤسس المصري اليوم وأحد ملاكها، والدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة الجريدة وتوفيق دياب، العضو المنتدب وفتحي أبو حطب، المدير العام ومحمد السيد صالح، القائم بأعمال رئيس التحرير.

وحضر عضوا مجلس النقابة، خالد البلشي، وأبو السعود محمد هذه الواقعة، حيث شاهدا منع الزملاء من دخول الجريدة، معلنين عن تضامنهما الكامل معهم ضد الإجراءات التعسفية، التي تمارسها الصحيفة ضدهم، في الوقت الذي قرر فيه جميع الزملاء بالجريدة الدخول فى اعتصام مفتوح تضامنًا مع زملائهم.

Facebook Comments