كتب : كريم حسن
في ليلة العيد ، وفيما يتهيأ الجميع للاحتفال بالعيد ، هناك آلاف الأسر التي تنتظر عودة أبنائها من أقبية السجون والمعتقلات ومقار الاحتجاز ومقابر "الأمن الوطني" ليشعروا بأن العيد جاء ، وأنه يمكن أن يفرحوا "بجد" .
من تلك الأسر أسرة الشاب محمد وجدي الذي يبلغ من العمر 22 عاما ، وتم اعتقاله منذ يومين فقط ، وتخشىأسرته أن يتعرض لمكروه في مقر "الأمن الوطني" الذي تم ترحيله إليه عقب اعتقاله يوم الجمعة الماضية من أحد شوارع مدينة نصر ، ثم اقتيد إلى قسم أول مدينة نصر ، إلى أن تم ترحيله بعدها بساعة إلى أحد مقار الأمن الوطني الذي لا يعرف أحد أين هو ، والمعروفة بأنها عبارة عن مقابر لمن يدخلها .
ولا يعرف أحد أيضا مصير الشاب طالب هندسة الأزهر ، الذي كتب عليه أن يقضي العيد بعيدا عن أسرته ، وبين آلاف المعتقلين الذين اقتيدوا ظلما إلى السجون والمعتقلات .
وتحذر أسرة الشاب "محمد" من تعرضه للأذى ، الذي ق يصلإلى التصفية الجسدية ، كما حدث مع عدد من الشباب عقب اعتقالهم .
 

Facebook Comments