كتب أحمد علي

  وثقت رسالة مسربة من سجن الزقازيق العمومى الانتهاكات التى يتعرض لها المعتقلون وذويهم داخل السجن ، مطالبة بوقف نزيف الانتهاكات والجرائم المتواصلة بحقهم وحق ذويهم من جانب إدارة السجن، الذي يعتبر من أكثر مقار الاحتجاز سيئة السمعة التي تفتقر لأدنى معايير احترام آدمية الإنسان أو سلامته .    وأكدت الرسالة المسربة عبر "فيس بوك" التى حصلت "بوابة الحرية والعدالة" على نسخة منها ، أن المعتقلين  انتفضوا "الأحد" رفضا للانتهاكات والجرائم المتصاعدة ورددوا الهتافات والشعارات الرافضة للظلم ، والمنددة بجرائم العسكر وسياسات التمييز بينهم وبين المحتجزين على خلفية قضايا جنائية ففى الوقت الذى يحصل فيه المحتجزون على خلفية قضايا جنائية على حقوقهم فى الزيارة من خلال القاعة المخصصة لذلك ، حيث تتم الزيارة بشكل مهين لمعتقلى الرأي من خلف أسلاك وعبر قفص حديدى .   وأكدت الرسالة أنه في الوقت الذى يمنع المعتقلون الرافضون للظلم من الخروج لصلاة الجمعة والأعياد يسمح بها للمحتجزين على خلفية اتهامات جنائية ، فضلا عن فرض عدد من الأفراد الجنائيين من جانب إدارة السجن للقيام بأعمال الخدمات لمعتقلي الرأي نظير مبالغ مالية .    وأضافت الرسالة أن الانتهاكات تطول ذويهم وأسرهم خلال الزيارات المهينة عبر التفتيش غير الآدمى والعبث بالطعام الذى لا يسمح بدخول إلا القليل منه إمعانا في التنكيل وانتهاك حقوق المعتقلين وأسرهم .    واختتم المحتجزون بالسجن العمومى بالزقازيق رسالتهم باللتشديد على أنهم لن يتراجعوا عن موقفهم ، وسيظل التصعيد مستمرا لنقل معاناتهم ووقف نزيف الانتهاكات ورفع الظلم الواقع عليهم والحصول على حقوقهم.

Facebook Comments