الحرية والعدالة:

قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية إن "الحكومة المصرية" المدعومة من الجيش تشن حملة واسعة ضد صفوف المعارضة مشيرة إلى اعتقال الآلاف في السجون منذ حدوث الانقلاب العسكري في 3 يوليو الماضي على الرئيس المنتخب د. محمد مرسي.

ونقلت الصحيفة في تقريرها المنشور أمس عن حقوقيين قولهم "الحملة المسعورة التي تشنها السلطات وتزايد أعداد الأشخاص المعتقلين لتقليص معارضة حكومة الانقلاب قضى على نظام العدالة الجنائية في البلاد مما أدى إلى انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وللحقوق القانونية للمعتقلين على يد قوات الأمن والمدعين وحراس السجون".

وتابعت الصحيفة إن موجة الاعتقالات التي اجتاحات البلاد لم تقتصر فقط على مؤيدي الرئيس محمد مرسي، ولكن شملت الناشطين اليساريين والمواطنين العاديين، لافتة إلى اعتبار قوات الأمن للتظاهرات وتصويرها من الجرائم التي تتطلب اعتقال من يرتكبها فضلا عن القبض على أي شخص يشتبه به دون أدولة أو إجراءات قانونية.

وأضافت الصحيفة أن النيابة العامة تجدد حبس آلاف المعتقلين بدون تهمة وهو الوضع الذي يمكن تجديده إلى أجل غير مسمى مشيرة إلى استخدام الإيذاء النفسي والبدني ضد السجناء والمعتقلين بحسب شهادة الضحايا ومنظمات حقوق الإنسان.

من جانبه قال محمد زارع رئيس المنظمة العربية للإصلاح الجنائي ومقرها القاهرة، الذي يقدم المساعدة القانونية للسجناء: "أعداد المعتقلين ضخمة.. السجن تحول إلى أسلوب منهجي في التعامل مع أي شخص".

ونقلت الصحيفة عن الطالب سلسبيل الغربي 21 عاما، الذي تم إلقاء القبض عليه خلال مظاهرة مناهضة للحكومة في 30 ديسمبر الماضي بجامعة الأزهر قوله بتعرضه للاحتجاز لـ40 يوما، مشيرة إلى تعرضه للضرب والتهديد بالاغتصاب، وتم نقله ثلاث مرات لإفساح المجال أمام طوفان من المعتقلين الجدد!!
 

Facebook Comments