اعتبر الكاتب الصحفي وائل قنديل، أن الدكتور محمد البرادعي المؤيد للانقلاب العسكري، لديه أكثر من وجه، قائلًا: البرادعي يناير 2011 غير البرادعي يونيو 2013، فالأول سقراط والثاني هو السفسطائي، الأول داعية انطلاقا للمستقبل وسلام اجتماعي وتغيير إلى الأفضل، والثاني أداة رجوع إلى الماضي الكئيب ومحرقة مجتمعية وارتداد إلى الأسوأ.

وطرح مقال "قنديل" -في موقع "العربي الجديد"- سؤالاً بعنوان "هل كان البرادعي وهمًا مصنوعًا؟"، وقال: "يبدو أننا في حاجة لإعادة سرد القصة من جديد، ذلك أن الذاكرة اللعوب توقع بعض الرءوس المنتفخة بزعامة مصطنعة في غواية افتتاح التاريخ، من اللحظة التي جاء أصحابها فيها".

مضيفا: "ولكي لا يختال علينا أحد بأمجاد وبطولاتٍ لا أصل لها، من المهم وضع حقائق التاريخ المجردة أمام الجميع.. ولو بدأت من الآخر، وتحديدًا قبل النطق بالحكم على الرئيس المخلوع بساعات، ستجده يصبّ نيران غضبه على محمد البرادعي، وفقًا لما جرى تسريبه من المركز الطبي العالمي بقوله إن البرادعي ولّعها واختفى".

Facebook Comments