لا تزال الصفعة القوية التي تلقاها حزب النور في انتخابات "برلمان الدم" للانقلاب العسكري، مجال وجدل واسع بين النشطاء والسياسيين في مِصْر، كما أن التصريحات التي يدلي بها قيادات الحزب بعد فضيحتهم في الانتخابات البرلمانية باتت مادة دسمة للسخرية والاستهزاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وعبر مواقع التواصل أعاد نشطاء ومغردون تداول مقطع الفيديو الذي هدد فيه يونس مخيون بالانسحاب من إحدى جلسات الحوار الوطني على الهواء مباشرة خلال عهد الرئيس محمد مرسي، بحجة أن "حزب النور" لم يأخذ حقه في الكلمة، ولم يُقدَّم على أحزاب سياسية أخرى رآها مخيون أنها أحزاب وليدة، في حين أن حزبه ثاني أكبر حزب سياسي في مِصْر.

وخلال اللقاء تدخل الرئيس مرسي وطلب من مخيون الاستمرار في الحوار، وأكد حرصه على الاستماع إليه وعلى الاستماع لكافة الأطراف والقوى السياسية.

وأكد النشطاء أن النور -الذي كان له قيمة أيام الرئيس مرسي- أصبح الآن ذليلا لا يقوى على أن يعارض أو أن يفتح شفتيه بربع كلمة.

ونشر الإعلامي بقناة الجزيرة "عبد العزيز مجاهد" مقطع الفيديو، معلقًا عليه بشكل ساخر قائلا: "حزب النور في زمن "الأخونة" وزعم الاستبداد والإقصاء!".

فيما نشر الناشط "محمد الفاتح" مقطع الفيديو معلقا "أيام ما كان يقدر ينسحب قدام الرئيس أهو بيسف تراب ومش قادر يتكلم".

أما الناشط حسين محمد، فعلق على مقطع الفيديو قائلا: "كنتم مع راجل محترم وبعتوه وفرطوا فى دم الشعب، ودلوقتي خدتوا صفر.. يا اللى عاوز تنسحب من الحياة السياسية هو ده جزاء النفاق والخيانة".

فيما نشر الناشط عبد الرحمن عبد الله مقطع الفيديو، وعلق عليه قائلا: "سبع البرومبة ده جاي دلوقتي يقول مستعدون لحل حزب النور والانسحاب من العمل السياسي لأجل مِصْر.. آه يا حوش يا ولاد ال…

 

Facebook Comments