أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن إصابة جندي بجروح بعد قيام فلسطيني بتنفيذ هجوم طعن على مجموعة من الجنود في جنوب القدس، صباح الجمعة.

وقال جش الاحتلال -في بيان مقتضب-: إن مجموعة الجنود كانت تقوم بنشاط عملياتي وقت تنفيذ الهجوم، الأمر الذي أدى إلى ردهم بإطلاق النار على المهاجم، دون توضيح الحالة الصحية الحالية للمهاجم أو الجندي المطعون.

وفي حادثة منفصلة، نقل موقع الإذاعة الإسرائيلية أن "قصاص أثر من جيش الاحتلال أصيب صباح اليوم بجروح طفيفة إلى متوسطة عندما قام فلسطيني بطعنه بالسكين قرب مستوطنة غفاعوت بمنطقة غوش عتصيون جنوبي بيت لحم، وقام الجندي بإطلاق النار على الفلسطيني وأصابه بجروح، ووقع الحادث عندما كانت مجموعة من الجنود تراقب مزارعين فلسطينيين يعملون في كروم الزيتون التابعة لهم".

يأتي ذلك في الوقت الذي يصعد الفلسطينيون من عملياتهم المقاومة لمحاولة تهويد القدس وهدم المسجد الأقصى، الأمر الذي أدى لانتفاضة السكين ضد قوات الاحتلال المعتدين والمستوطنين المتشددين في الصهاينة.

من ناحية أخرى، أظهر استطلاع صهيوني جديد أن ثقة "المحتلين" في طبيعة معالجة الحكومة الصهيونية برئاسة بنيامين نتنياهو لموجة الأحداث الجارية في الضفة الغربية والقدس المحتلة لا تزال آخذة في التراجع.

وعبر 72% من المستطلعة آرائهم أنّهم غير راضين عن معالجة نتنياهو لموجة الأحداث الأخيرة، في حين أجاب 27% فقط بأنّهم راضون.

في المقابل، يستمر سكان الاحتلال بالتعبير عن دعمهم لوزير الخارجية الأسبق أفيغدور ليبرمان، الذي لا يتولى أي منصب في الحكومة الحالية، ويعتقدون أنّه الذي يستطيع معالجة قضايا الأمن بشكل أفضل.

Facebook Comments