كتب – أحمدي البنهاوي

في الوقت الذي صلى فيه المصريون صلاة عيد الأضحى في الساحات وفي الجوامع، أقام ذوي المعتقلين في سجون طرة (رجالا ونساء)، صلاة العيد اليوم الاثنين في أماكن الانتظار أمام المجمع على أمل دقائق يلتقون فيها ذويهم في مناسبة العيد لما لها من منزلة عميقة لدى المعتقلين من ذوي التوجه الإسلامي.   وسبق للصفحات والعدسات تسجيل العديد من المواقف "الموجعة" برأي كثير من النشطاء لذوي المعتقلين بسجون مجمع طره وسجن العقرب"   وفي مشهد تكرر، شاهد الجميع الأهالي وهم يبيتون في الشارع من أجل زبارة في اليوم التالي متحملين مختلف مناخات الفصول الاربعة بمرها، حيث كان ضباط السجن يتعمدون منعهم من المبيت في المنطقة المغطاة، ويصرون على مبيتهم في "الطل".  

تعليقات النشطاء

  وعلق الناشط أحمد البقري، نائب رئيس اتحاد طلاب مصر، على صورة الصلاة أمام السجون قائلا: "دولة العهر والظلام أسر المعتقلين يؤدون صلاة العيد أمام سجن طره انتظارا لفتح باب الزيارة..حسبنا الله ونعم الوكيل..قهر".   وقال الناشط محمد المصرى: "بهدى الصورة دى لكل واحد اتصور فى مصلي العيد بتاعه وسط اهله واولاده ورفع صوره على الفيس اللى انت وانتى شايفنهم دول اسيادنا اهالى المعتقلون امام سجن طره صلوا العيد هناك علشان يمنوا انفسهم بزيارة اسيادنا المعتقلون ويشوفوهم بس مجرد دقيقتين مش يحضنوهم ويتصوروا معاهم ممكن اسألك انت وهى سؤال: ما شعور المعتقلون الان وهم يرون سعادتكم وسط ابنائكم واهاليكم وهم محرمون من هذا الشعور بسببكم انتم وانتم تعلمون انهم قد يرون هذا؟".   وأضاف "رفقا بأسيادنا المعتقلون فالاولى ان يروا منا ثورة تنبيء بخروجهم لا ان يروا منا فرحه يظنون من خلالها اننا قد نسينهم رفقآ بأهالينا اللى اتحرموا من صلاة العيد وسط ابنائهم".   – مما تداوله نشطاء فيس بوك   

Facebook Comments