الحرية والعدالة

سخر نشطاء عبر الإنترنت من تناقضات الصحفية بجريدة الوطن" شيماء عادل" والتي كانت قد احتجزت في السوادن في عهد الرئيس مرسي وأصر الرئيس وقتها على أن تعود على متن طائرته الخاصة أثناء عودته من أديس أبابا.

الصحفية التي أشادت في عهد الرئيس مرسي به عقب وصولها من السودان برفقته، بعد الإفراج عنها وأكدت في لقاء لها وقتها على قناة اون تي في " أن قضيتها كانت كبيرة ومعقدة للغاية وصلت لحد الاتهام بالتجسس وأنه لولا تدخل الرئيس مرسي بنفسه لكانت الأمور ازادات سوًءا، وأن الرئيس رفض المتاجرة بقضيتها رغم إمكانية ذلك وقتها.

شيماء عادل هي ذاتها نفس الصحفية التي ادعت أمس وفي عهد الانقلاب العسكري خلال ندوة بنقابة الصحفيين أن قضيتها كانت سهلة، وكان من السهل أن تطلب الخارجية المصرية عبر سفارتنا بالخرطوم من السلطات السودانية الإفراج عني، غير أن الإخوان تعمدوا أن يطلب مرسي بنفسه من السودان ذلك لتحقيق مكسب إعلامي" على حد قولها.

نشطاء الإنترنت اعتبرو أن التناقض الغريب في كلامها والتصريحات المتباينة يعكس حالة كثير من الإعلامين في مصر الذين كانوا قبل ثورة 25 يناير شيء وبعدها شيئا آخر، وهم أنفسهم الذين باتوا حاليا يهاجمون الثورة وشبابها.
 

Facebook Comments