طالبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، سلطات الانقلاب في مصر، بالكشف عن مكان الصحفيين المصريين "المختفيين قسريًا"، "هشام جعفر"، و"حسام السيد" وإطلاق سراحهما.

وقالت الشبكة – في بيان لها -: إن "قوات الأمن اعتقلت مدير مؤسسة مدى للتنمية الإعلامية، الصحفي هشام جعفر والذي لا يزال مكانه مجهولاً، وأقدمت قبلها بيوم على اقتحام منزل الصحفي حسام السيد، الذي سبق له العمل مع جعفر أثناء عمل الأخير مديرًا لموقع "إسلام أونلاين"، ولم يمكن التوصل إلى مكان السيد أو خلفية اعتقاله والتهم الموجهة إليه حتى الآن".

وأكدت الشبكة أن "اقتحام قوات الأمن لمقر مؤسسة إعلامية بهذه الطريقة الخارجة عن أي إطار قانوني يمثل انتهاكًا صارخا للقانون والدستور بخلاف كونه عدوانًا سافرًا على حرية الصحافة والإعلام".

وأعربت الشبكة عن بالغ قلقها على سلامة كل من "هشام جعفر" مدير مؤسسة "مدى"، وعضو نقابة الصحفيين "حسام السيد"، اللذين يعتبران في حالة من الإخفاء القسري إلى حين إطلاق سراحهما أو إعلان السلطات ذات الصلة عن مكانهما، معتبرة ما حدث حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الانتهاكات والاعتداءات التي تمارسها السلطات المصرية ضد حرية الصحافة والإعلام والمجتمع المدني المصري، وتدخل في إطار سعي هذه السلطات إلى غلق فراغ العمل العام بصورة كاملة والعصف بالعمل الإعلامي والحقوقي بصفة خاصة".

Facebook Comments