الحرية والعدالة

أكد مصابو ثورة 25 يناير وأسر شهدائها عن تدهور أوضاعهم المعيشية منذ 30 يونيو مشددين على أن معاناتهم تضاعفت عقب تكليف إبراهيم محلب بتشكيل الحكومة.

يقول إيهاب غباشي، منسق عام رابطة مصابي ثورة 25 يناير، «المجلس القومي توقف عن تقديم الخدمات وتلبية مطالبنا بعد تعيين المهندس إبراهيم محلب رئيسًا للوزراء، بحجج مختلفة مثل انتظار عرض الطلبات على الأمين العام اللواء محمد الشافعي، أو رفض إمضاء الأوراق الخاصة بنا».

كما اوضح غباشى أن المستشفيات الحكومية توقفت عن علاج المصابين بموجب كارنيه المجلس القومي وطالبوا المصابين بإحضار جواب علاج من المجلس والذي بدوره يرفض أن يقدم أي خدمات بحسب ما ورد على موقع مصر العربية.

أما رمضان عبد الغني، عضو مجلس إدارة المجلس القومي لمصابي الثورة، فيؤكد أن أوضاعهم في انهيار مستمر منذ 30 يونيه، وأن منهم من باع عفش منزله لكي يكمل علاجه.
ويعرب رمضان عن أسفه لما يلاقيه مصابو الثورة في المؤسسات الحكومية حيث ينظرون إليهم على أنهم مصابو النكسة مشيرا إلى أن عددا من موظفى الحكومة التابعين للفلول يصفون ثورة يناير بالنكسة ويعاملونهم أسوأ معاملة منذ 30 يونيه.

Facebook Comments