كتب – حسين علام

  تداول عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورة لدفن الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف شيخ عموم المقارئ المصرية، علقوا خلالها على غياب قيادات الدولة السياسية والدينية بدءا من قائد الانقلاب الذي يحرص على عزاء أصغر مسؤول في الكنيسة وحتى شيخ الأزهر أحمد الطيب.   وقال الصحفي عبد الله مفتاح: "اللي بيدفن دا الشيخ عبدالحكيم عبداللطيف شيخ عموم المقارئ المصرية وأعلم أهل الارض بكتاب الله ، لم يصل عليه السيسي ولا شيخ الازهر ولا وزير الاوقاف و لا مفتي الجمهورية ولم يأت ذكر موته في فضائيتنا ، ويمكن دا من حسن خاتمة الرجل" .   وقال الدكتور أسامة مؤمن : "مات الشيخ عبدالحكيم شيخ عموم المقارئ المصرية وهو لا يملك سيارة ولا بيتا وقد حضرته وهو يعرض قسما من مكتبته للبيع ليستعين به على شظف العيش ومازلت أبكي كلما تذكرت هذا الأمر . ووالله لقد رأيت بعيني رأسي الشيخ محمود طنطاوي والشيخ محمود برانق زملاء الشيخ عبدالحكيم عليهم جميعا رحمة الله وهما يلهثان خلف أتوبيس نقل عام فلا يبالي بهما السائق فسمعت الشيخ طنطاوي يقول : ربنا يهديك يابني . هل يمكن أن يبارك الله عز وجل في بلد تهين أهل القرآن العظام هذه الإهانة؟؟!!!!!".   وقال سعيد منعم: " الحمد لله انه لم يصل عليه طواغيت وظلمه ….رحمه الله وغفر له".   وقال الصحفي عز الدين عبده: "لعل من رضا الله عليه أن عافاه من جنازة يمشي بها المنافقون وصلاة من الخونة الملاعين . .لن يستقيم شأن أمة تهين علماء دينها".   وتجاهلت دولة الانقلاب مراسم دفن شيخ عموم المقارئ المصرية عبد الحكيم عبد اللطيف الذي توفي منذ ثلاثة أيام، فيما لم يحضر أحد من مشايخ السلطان وعلى رأسهم شيخ الأزهر ووزير أوقاف الانقلاب والمفتي فضلا عن تجاهل مشايخ الفضائيات الذين اكتفى بعضهم بتدوينة عزاء على مواقع التواصل الاجتماعي.  

Facebook Comments