كتب أحمد علي

  لم تكتف سلطات الانقلاب بالمنوفية بالسجن لأكثر من عام بحق الطالب مصطفى دياب قضاها فى ظروف احتاجا تنافى مع أدنى معايير حقوق الانسان بعد تلفيق التهم التى لا صلة له بها.   وأكدت أسرة الطالب أن قوات أمن الانقلاب بعد انقضاء فترة حبسه لمدة عام تخفيه قسريا وترفض اطلاق سراحه او الكشف عن مكان احتجازه وأسبابه فى جريمة جديدة تضاف الى سجل جرائمها المتواصلة دون رقيب أو محاسب.   وأكدت أسرة الطالب أنه منذ ما يزيد عن اسبوع من اخفائه قسرا من قبل قوات الانقلاب وتم تحرير العديد من البلغات والشكاوى والتلغرافات للمسئولين بحكومة الانقلاب دون أى تعاطى مع شكواهم.   وتواردت أنباء لأسرة الطالب عن تواجده بمقر الامن الوطنى بمدينة السادات وهو ما يزيد من مخاوفهم على سلامته خشية تعرضه للتعذيب للاعتراف تحت وطأة التعذيب  بتهم جديدة لا صلة له بها.   وناشدة أسرة الطالب  كافة المنظمات الحقوقية والمعنيين بالعدالة والقانون للتدخل الفوري  لرفع الظلم الواقع على نجلهم وسرعة الإفراج عنه.

Facebook Comments