كتب: أحمدي البنهاوي

دخل المعتقل محمد سعيد أبوالفتوح، الطالب بهندسة الأزهر، والمحكوم عليه بالسجن 15 سنة، في إضراب ممتد عن الطعام في يومه 142 على التوالي، في ظروف اعتقال بالغة القسوة.

ويمر الطالب "أبوالفتوح" بحالة نفسية سيئة، حسب أصدقائه، وسرب رسالة من خلال أصدقائه، وزواره في المعتقل، هنأهم فيها بالعيد، وقال إن العيد هو "السابع لي هنا في السجن.. والله أعلم هقضي هنا كام عيد.. أول مرة أكتب رسالة.. وأنا مش عارف بكتب لمين".

وتساءل محمد عن تذكر أصدقائه الثوار له، قائلا "فاكريني.. في حد فاكرني.. انتوا لسه عايشين أساسا.. في ناس بتضحك من قلبها لسه.. بتهزروا وتلعبوا وتتفسحوا.. صعبان عليك صح.. هتعملي لايك لرسالتي أو ايموشن بيعيط وممكن تديني الاهتمام اكتر وتعمل تعليق أو مشاركة لرسالتي علشان أصعب علي ناس اكتر".

وطالب أحمد من يقرأ رسالته بألا يكتفي بمجرد القراءة و"الإسقاط من الذاكرة"، بحكم أن العلاقة "أصبحت من خلال الفراغ الإلكتروني المنفذ الوحيد الذي "سمح" به النظام من أجل "تفريغ الشحنة" برأيه.. والتعرف على أفكار الشباب وامتصاص الغضب".

واعتبر "أبوالفتوح" أن إصرار النظام على استهداف خمسة شباب من كليات الطب والهندسة بالقتل دليل جبروت النظام وتعنته، وأن ساكني الزنازين هو الأكثر معاناة بشكل حقيقي لا مجازي، يعيشون "الواقع المرير".

ورفضت محكمة النقض الطعن على حكم بالسجن 15 عاما على محمد أبوالفتوح وأيدت الحكم بسجنه، مما اضطره مع مظلوميته، إلى معركة "الأمعاء الخاوية" للدفاع عن حقه وإيصال معاناته والظلم الذي تجرعه للعالم بأسره.

Facebook Comments