الحرية والعدالة

اعترف الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية، بأن المساوئ التى كانت متوقعة من حكم مرسى أقل بكثير من كوارث الأشهر الثمانية من الانقلاب، معتبرا أن بقاء مرسى كان أفضل كثيرا من الوضع الحالى الذى أسسه انقلاب 3 يوليو.

واتهم أبو الفتوح خلال حواره مع برنامج "آخر النهار" على فضائية النهار مساء اليوم الثلاثاء سلطة الانقلاب، ب،«الفشل السياسى الذريع» وحمَّلها مسؤولية إراقة الدماء، لكل الضحايا، الذين سقطوا من المتظاهرين، وقوات الجيش والشرطة.

وأضاف أبو الفتوح:«الديمقراطية لا تعني حرية الانقلابات، وكان يمكن الضغط الشعبي لإسقاط حكم مرسي، وإن لم يقبل كان من الممكن الانتظار إلى حين انتهاء فترته الرئاسية، والمساوئ التي كانت متوقعة من حكم مرسي أقل بكثير من كوارث الأشهر الثمانية من الانقلاب».

وتابع: "لدينا آلاف القتلى، وأكثر من 20 ألف معتقل في السجون، ولدينا من الحزب 41 شخصًا من الحزب تم سجنهم بسبب تظاهرهم ضد قانون التظاهر، فكيف نؤيد السلطة الحالية؟!».

وتهكم أبو الفتوح من مماسات الجيش الحالية قائلا:« يجب على الجيش أن ينغمس في الدفاع عن حدود مصر، ولا يترك الحدود وينغمس في السياسة وفيروس "سي" ومليون وحدة سكنية». منتقدا ممارسة الجيش لأدوار بوليسية في الشارع على حد قوله.

Facebook Comments