أكد عادل الشامي، منسق حركة "مصريون وإيرلنديون ضد الانقلاب"، أن أنصار الشرعية يدافعون عن مستقبل الشباب والأطفال من سارقين نهبوا ثرواتهم ويطالبونهم بالتقشف.

وأوضح الشامي – في لقاء مع قناة "القدس" مساء أمس الثلاثاء، أن تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب بمصر يدرس استراتيجيات جديدة لإسقاط الانقلاب، مشيراً إلى أنهم ينسقون سوياً، وأن شعار المرحلة "السلمية ليس معناها الاستسلام"، معتبراً أن دفاع أنصار الشرعية عن نفوسهم ليس ضد السلمية.

وأشار الشامي إلى أن استراتيجية خروج الثوار في وضح النهار تُربك الانقلابيين، لافتا إلى أن مظاهرات الجامعات وخروجها إلى الشارع تُزعج الانقلاب، وتُثبت للعالم أن المصريين لا يزالون يتمسكون بشرعيتهم.

وأشار إلى أنه في عهد الرئيس محمد مرسي خرج الانقلابيون في كل شارع وميدان لإسقاط الرئيس المنتخب، وتعللوا بأنه حق التظاهر، والآن يمارس الثوار هذا الحق ضد حكومة غير شرعية جاءت على دماء المصريين.

وبشأن الأحكام القضائية الجائرة ضد أنصار الشرعية وطلاب الجامعات، شدد الشامي على أنه ليس في مصر قضاء أو قانون، فمصر الآن تعيش بقانون الغابة وتحكمها عصابة قتلة، ولا يأمن أحد في مصر على نفسه.

وقال الشامي إن القضاء أصبح مسيساً، ثم أصبح فاسداً بعد أن تمت ملاحقة القُضاة الشرفاء كالمستشار محمود الخضيري الذي اتهموه بتعذيب المعارضين! واستطرد: "ليس في مصر قضاء وإنما فاسدون وفاشية".

وأشاد بشباب الثورة قائلا: "رغم الأحكام الجائرة والظلم والاعتقال والقتل، فلا يزالون يخرجون ومصممون على إنجاح ثورتهم".

وانتقد الشامي ركوب عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري الدموي سيارة بقيمة 2 ونصف مليون جنيه، وبناءه 148 نادٍ للقوات المسلحة، تكلفة الواحد منها بلغت 150 مليون جنيه، ثم يطالب الشعب الفقير بالتقشف!!.

Facebook Comments