كتب- أحمدي البنهاوي:

 

تداول العديد من النشطاء والصحف الانقلابية زيارة الانقلابي اللواء أحمد عبد الله محافظ البحر الأحمر لمنطقة جبل حميثرة جنوب محافظة البحر الأحمر؛ حيث ضريح "الشيخ" أبو الحسن الشاذلي، حاملاً آلاف زجاجات المياه المعدنية لـ4 آلاف "حاج" للضريح، مكتوبًا على السيارات التي تحملها "تحيا مصر"، في إشارة للحملة والصندوق الذي دشنه قائد الانقلاب للإنفاق من أموال الشعب على أهدافه، بحسب أقوال الزوار!.

 

وقالت مواقع منحازة للانقلاب ومنها "فيتو" إن عدد الزوار تجاوز 200 ألف، بعضهم من المتصوفين والمريدين من مختلف المحافظات، وبعضهم من الدول العربية والإسلامية، وذلك للمشاركة في شعائر الحج، بزعم أنهم يعتبرونه "حجة صغرى"، ويصرون على الالتزام بطقوس يوم عرفات، وينحرون الذبائح؛ وينشدون المدائح النبوية!.

 

ويعتبر صعود حميثرة والذبح من ضمن السنن التي يسنها كل من زار تلك المنطقة، بعد زيارة المقام، داخل مقام أبو الحسن الشاذلي، فالمتصوفه يبتهلون بالدعاء داخله، أصوات مختلفة تسمعها وأنين التقرب بواسطة تلك المقام، الجميع يرفع أكف الضراعة ويدعو داخل المقام، في أجواء طقوسية من رش العطور وإيقاد البخور والذكر مع التمايل.

 

يوم عرفة

 

ويقوم زوار مقام سيدي أبو الحسن الشاذلي بوادي حميثرة جنوب البحر الأحمر، بعدة عادات، عند وصولهم لتلك المنطقة، أولاً زيارة المقام والصلاة داخل المسجد، ثم صعود جبل حميثرة، والذي يترواح طوله ما بين 200 إلى 300 متر.

 

ويتزامن الاحتفال بإحياء ذكري مولد أبو الحسن الشاذلي، مع الأول من ذي الحجة حتي يوم وقوف حجاج بيت الله الحرام علي جبل عرفة، ويومها يصعدون إلي جبل "حميثرة" تشبها بصعود الحجيج لجبل عرفات في ذلك الوادي يوميًّا ويجمعون أكوامًا من الحجارة لعودتهم للزيارة في العام المقبل كما يعتقدون، تشبهًا بما يصنع الحجيج في مزدلفة، وفي يوم عرفة يكون الجميع فوق جبل حميثرة، ويؤدون نفس الشعائر التي يؤديها حجاج بيت الله الحرام على جبل عرفة.

 

ويقع وادي وجبل حميثرة جنوب محافظة البحر الأحمر وعلى بعد 150 كيلو مترًا من مدينة مرسي علم والقصير، ويطلقون على شعائرهم "الحج الأصغر".

Facebook Comments