خبير عسكري: 3 دول تحمي داعش بعد سقوط الموصل

- ‎فيعربي ودولي

 كتب- سيد توكل:

قال الكاتب والمحلل العسكري "أمير طاهر"، إنه في الوقت الذي توشك فيه معركة الموصل على دخول مرحلة الحسم، يواجه القادة العراقيون عددًا من الأمور المؤكدة، وكذلك من الأمور المشكوك فيها، أهم تلك الأمور هو أن تنظيم داعش، من منظور عسكري بحت لا يستطيع الحفاظ على سيطرته أكثر من ذلك على القسم الغربي من الموصل، أما الأمر المؤكد الثاني، فهو انسحاب التنظيم إلى سوريا، حيث يمكنهم إعادة تحصنهم، ومواصلة أعمالهم العنيفة المميتة لأشهر، لا لسنوات.

 

وأكد "طاهر" في تصريحات صحفية اليوم السبت: "كان هناك اتفاق على عدم الاعتداء بين "داعش" ونظام الأسد، وداعميه الإيرانيين، وحاول المجرم بشار الأسد، خلال مقابلة مع التلفزيون الفرنسي، في بداية الشهر الحالي، تفادي الحديث عن تلك المسألة الشائكة من خلال الالتفاف عليها، وزعم أن هدفه هو "تحرير كل شبر من الأراضي السورية"، مع منح الأولوية لاستعادة الأراضي التي لا تخضع لسيطرة تنظيم داعش". 

 

وأضاف:"وتم توسيع نطاق اتفاق عدم الاعتداء بين تنظيم داعش من جانب، ونظام الأسد وداعميه الإيرانيين من جانب آخر، خلال الأشهر القليلة الماضية، ليشمل روسيا أيضًا.

 

ومن المرجح أن يواصل المثلث، الذي تتكون أضلاعه من روسيا وإيران والأسد، التركيز على قتال الجماعات المناهضة للنظام، عوضًا عن قتال تنظيم داعش، مما يتيح لتنظيم داعش الحفاظ على وجوده، وبقائه في سوريا".

 

وتابع: "لذا حتى عندما يتم طرد «داعش» من الموصل، ستظل ماكينة إرهاب «داعش» باقية، إلى جوار العراق على الجانب الآخر من الحدود في سوريا، وربما تتحول إلى مدخل للاستفزاز والإرهاب قد يتجاهله القادة العراقيون، مما يشكل خطرًا عليهم. قد يكون النصر العسكري الذي تم إحرازه في الموصل، ورفع العلم العراقي الوطني بدلاً من راية تنظيم داعش السوداء في المدينة، هو الجزء الأسهل من لعبة معقدة وخطيرة".