قال د. عمرو دراج، عضو المكتب التنفيذي بحزب الحرية والعدالة إن امتناع المصريين عن التصويت في هزلية انتخابات"برلمان الدم" هو البداية الحقيقية للموجة القادمة من الثورة، وهي أقوى رسالة وجهها المصريون في وجه قادة الانقلاب وعلى رأسهم عبدالفتاح السيسي.

وأضاف دراج في لقائه مع الإعلامي حمزة زوبع في برنامج "مع زوبع" على فضائية "مكملين" مساء اليوم الجمعة 23 أكتوبر، أن النظام الانقلابي الحالي يبحث عن الشرعية بأي وسيلة، إلا أن الشعب المنقلَب على إرادته رد القلم للسيسي مرتين، أولاهما في هزلية انتخابات الرئاسة المزعومة والذي أعلن نفسه بها رئيسا، وثانيها في هزلية انتخابات البرلمان الحالي.

وتابع دراج أن عزوف الشعب عن العملية الديمقراطية المزيفة هي رسالة لقائد الانقلاب السيسي مفادها اسجن كما تريد واقتل كما تشاء، ولكن لن تحصل منا على شرعية. وأن صوتنا لن نعطيه لأحد سوى من حصلوا على الشرعية بعد ثورة يناير في استحقاقات انتخابية صحيحة.

وأكد دراج أن موقف الرئيس محمد مرسي بعد الانقلاب هو موقف الزعيم والقائد، موضحا أن عودة مرسي تساوي عودة إرادة الشعب المصري المسلوبة.

وأوضح أن الانقلاب لم يكن على الإخوان المسلمين وحدهم، وإنما هو انقلاب على ثورة 25 يناير وأهدافها، مضيفًا أن خيارنا يتجه للناحية الثورية، وأن البلاد ستشهد موجة ثورية جديدة. 

Facebook Comments