لا تزال موجة الانشقاقات والاستقالات تضرب "حزب" النور بعد فضيحته في انتخابات برلمان العسكر، والتي لم يحصل فيها على أي مقاعد برلمانية سواء في القائمة أو الفردي.

وقالت مصادر مطلعة بحزب النور، إن هناك حالة من السخط العام داخل الحزب، بسبب الفشل الذريع للحزب فى الجولة الأولى فى الانتخابات البرلمانية.

 مطالبات بسحب الثفة من مخيون

وأضافت المصادر في تصريحات صحفية ، أن هناك مطالبات داخل حزب النور بسحب الثقة من قيادات كبرى داخل حزب النور على رأسهم الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية ، والدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور، ونادر بكار مساعد رئيس الحزب لشئون الإعلام.

وأوضحت المصادر، أنه فى حالة عدم الاستجابة لمطالبة سحب الثقة، سيصعدون من مطالباتهم إلى خطوات أخرى، والمطالبة بتجميد نشاط الحزب والعودة للعمل الدعوى.

 استقالات بعد الانتخابات

من جهة أخرى قال محمود معتوق، القيادي بحزب النور والمرشح عن الحزب بالدائرة الأولى بقنا، والذي أعلن استقالته اليوم من الحزب، إنه ليس المرشح الوحيد الذي ندم على خطوة الترشح على حزب النور، مؤكدًا أن الدكتور عماد القاضي مرشح دائرة نجع حمادي أيضًا قال له إنه تقدم باستقالة رسمية للحزب.

وأوضح معتوق في تصريحات صحفية لليوم السابع أنه سوف يستريح من الحياة السياسية ولن يترشح مرة أخرى للانتخابات.

 

وكان محمود معتوق، القيادي بحزب النور بسوهاج والمرشح على قائمة الحزب في الانتخابات البرلمانية، قد أعلن تقديم استقالته للحزب، مقدمًا اعتذاره لأهله وأبناء دائرته على مشاركته تلك الانتخابات على قوائم حزب النور.

Facebook Comments