أكد المستشار وليد شرابي، المتحدث باسم المجلس الثوري المصري، أن الاصطفاف الوطني لا يجب أن يتعارض مع الحفاظ والتمسك بشرعية الرئيس محمد مرسي.

وقال "شرابي"، في مقال نشره على صفحته الشخصية على فيس بوك، أؤيد الاصطفاف الوطني حتى مع من شارك في انقلاب العسكر ولكن بدون التخلي عن ثلاثة مبادئ وقناعات أرى انه من الضرورة أن يتحلى بها من شارك في الانقلاب ويرى الآن أن يعود للثورة، وهي: أن يقر بالخطأ الذي ارتكبه بمباركته للانقلاب العسكري، وأن يطالب معي بعودة الرئيس مرسي إلى سدة الحكم، وألا يكون قد تورط في دماء المصريين .

وتساءل"شرابي" قائلاً: لو كان الاصطفاف يعني التخلي عن الرئيس والسكوت عن القصاص للشهداء والاعتراف بشرعية حكم العسكر فحق لي أنا أسأل نفسي بعض الأسئلة الشخصية لماذا اعتصمت في رابعة مع المعتصمين؟ ولماذا تم عزلي من القضاء؟ ولماذا تركت الأهل والوطن؟ إذا كانت هذه هي أرضية الاصطفاف فهي لم تكن تمثل أي مشكلة لدى العسكر ،ولم تكن تمثل أي أزمة لي لو سلمت بها أو رضيت باصطفافهم الثوري!!!

ووجه "شرابي" رسالة لمن سماهم بـ"أصحاب الإسفاف الثوري" ممن بدؤوا حملة تستهدف ‏المجلس الثوري المصري ورموزه ، قائلا لهم:
-إن الذي أعلن التحدي لإرادة العسكر في حكم مصر ،وطالب المصريين بذلك لم يكن المجلس الثوري المصري ولكن كان الرئيس ‏محمد مرسي.

– إن المتمسك بشرعية الرئيس مرسي هو الرئيس مرسي نفسه، ولو أراد التنازل لفعل ،وان المجلس الثوري المصري مجرد مؤيد لإرادة

الرئيس مرسي ومن خلفه الثوار في الشوارع والأزقة والجامعات وليسوا ثوار الشاشات.

– إن من وضع دماء الشهداء في رقبته هو الرئيس مرسي وليس المجلس الثوري المصري.

– إن المجلس الثوري المصري قابض على الشرعية وحارس لها ولكن صاحبها هو الرئيس محمد مرسي فمن أراد أن يفرط في الشرعية فلا يطلب ذلك من المجلس الثوري المصري ولكن عليه أن يطلب ذلك من صاحب الصفة وهو الرئيس محمد مرسي.

Facebook Comments