أطلقت الجماعة الإسلامية حملة جديدة بعنوان "لا لقتل المتظاهرين لا للتفجير لا للإرجاء لا للتكفير"، وذلك لوقف نزيف الدم في الشارع المصري والمحافظة على النسيج الوطني والتأكيد على الالتزام بمبدأ السلمية الكاملة في المعارضة،    معلنة استمرار التواصل والتنسيق مع كافة القوى السياسية والثورية الوطنية من اجل التوصل لحل سياسي عادل للأزمة الراهنة يقوم على احترام الإرادة الشعبية ويلبي طموحات ومطالب جميع أبناء الشعب المصري مؤيدين ومعارضين.    وقال الدكتور عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إن الجماعة الإسلامية تتقدم بهذه الحملة حتى تتوقف الرصاصات التي تنطلق في وجه كل متظاهر سلمي، أو أن تنتهي هذه التفجيرات التي تحدث من آن إلى آخر، لكي نوقف من يلقون بغير حق الاتهامات ضد أي مسلم يخالفهم الرأي من أبناء هذا الوطن.   وأضاف دربالة – في حواره للمصريون – أن الجماعة الإسلامية تقدمت بهذه المبادرة انطلاقا من الواجب الشرعي بأن نبين للناس الحق ولا نكتمه، وكذلك من أجل الحفاظ على المجتمع من أن تسري فيه مثل هذه الأفكار فتمزق نسيجه، وانطلاقًا أيضًا من ضرورة تحصين هذا الشباب الصادق المحب لوطنه والمحب لدينه من أن يقع فريسة أخطاء تجافي صحيح الدين، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا تحت ضغط التعذيب والتنكيل أو تحت ضغط إغلاق السبل السلمية في التغيير.    وردا على ما أثير عن عدم مناسبة توقيت الحملة وأن شعار الحملة سيستخدمه مؤيدو السلطة الحاكمة ضد الرافضين للانقلاب، أكد دربالة، أنه يجب أن نواجه الأخطاء باعتبار ذلك واجبا شرعيا، سواء كان هذا الخطأ من جانب قوات الأمن أم من مؤيدي الشرعية، مضيفا أننا إذا كنا نرى أن مقاومة الانقلاب من الأمور الشرعية، فكذلك أيضا فإن مواجهة التكفير من الأمور الشرعية التي يجب أن نبينها للناس أيا كان المصدر من مؤيدي النظام أم من بعض رافضيه ممن يكفرون قطاعات من الجيش والشرطة.    وأوضح أن هذه الحملة نوجهها إلى بعض الشباب الذي يرفض إجراءات 3 يوليو ويراها انقلاب، بضرورة الحفاظ على السلمية ووقف إرادة الدماء بألا ينحرفوا عن الحق، وكذلك نوجهها إلى من ساءهم الخروقات الأمنية والقمعية التي انتهكت حرمات الإنسان فطالت الرجال والنساء والأطفال، فنحن نتوجه إلى هؤلاء الذي دفعتهم هذه الممارسات إلى الدخول في هذا الطريق.   وأضاف أننا نخص بالحملة أيضا الذين يشاركون في قتل المتظاهرين لنؤكد لهم أنهم مقدمون على أمر عظيم، وتقتلون أبناء الوطن بغير وجه حق قانوني أو ديني، لافتا إلى أنهم يقصدون بالحملة أيضا رجال الدين ممن يؤيدون الانقلاب والتي ترى في جماعة الإخوان أنها مارقة عن الدين أو يأمرون الناس بتطليق المرأة الإخوانية أو عدم الزواج منها، لأنهم صاروا مرتدين أو ملاحدة.   شاهد الفيديو:   http://www.youtube.com/watch?v=crVp7qiSI3U  

Facebook Comments