تتواصل انتخابات العسكر في شق معسكر 30 يونيو والقوى السياسية المؤيدة لهم حيث ضربت موجة جديدة من الاستقالات حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بعد تقدم 18 عضوا بالحزب بأمانة شمال القاهرة باستقالة جماعية للدكتور محمد أبو الغار،رئيس الحزب.

وأعلن المستقيلون في بيانهم أن أسباب استقالتهم تمثلت في عدم تحقق المبادئ التي قام عليها الحزب حتى الآن، وأنه بمرور الوقت ينحرف أكثر فأكثر عن تلك الأهداف، والتي هي نفس أهداف ثورة 25 يناير، في العدالة والمساواة.

وأكدوا أن الحزب في الفترة الأخيرة خرج عن مبادئه التي تأسس وفقا لها  قائلين  في بيان  لهم  إن انتخابات الهيئات الداخلية  التي جرت قبل بدء الجولة الأولى لانتخابات مجلس النواب مباشرة كشفت عن وجود تكتلات ذات توجهات معينة، وأصحاب منفعة استخدموا الرشاوى الانتخابية للحصول على مناصب قيادية بالحزب.

وعلى الجانب الآخر قال الدكتور تامر النحاس، أمين تنظيم الحزب، إن العدد الحقيقي لمن تقدموا باستقالتهم من الحزب 4 أشخاص، وهم أسامة راشد، وأمير يني، وإيهاب رشاد، وعصام صفوت، بينما الباقي ليسوا أعضاء بالحزب، حيث لم تجدد اشتراكاتهم منذ ما يقرب من عامين
ونفى وصف الأمر باستقالات جماعية داخل الحزب، مشيرا إلى أن عدد منهم قدم من قبل طعونا على نتيجة الانتخابات الداخلية للحزب،ولكن ثبت بطلان تلك الادعاءات، وأنهم لن يفتحوا تحقيق في مسألة الاستقالة.

واستطرد النحاس، أنه في اليوم الذي أعلنوا فيه تقدمهم باستقالتهم، انضم إلى الحزب ما يقرب من 20 شخصا، وهذا هو حال الأحزاب عامة، وليس ظاهرة ينفرد بها المصري الديمقراطي.

والحزب المصري الديمقراطي هو أحد الأحزاب المؤيدة للانقلاب العسكري وتم تشكيله بعد ثورة يناير، وتم اختيار أول رئيس وزراء لحكومة  الانقلاب العسكري منه وهو حازم الببلاوي الشريك الأساسي لقائد الانقلاب السيسي في مذبحتي رابعة العدوية والنهضة.

كما شهد حزب النور انشقاقات مماثلة في ظل تكهنات باعتزال قيادات الحزب للعمل السياسي أو حتى حل الحزب إلا أن مراقبين أكدوا أن الحزب لا يأتمر إلا بأمر السيسي وبقاؤهم مرهون بأمره مؤكدين أن السيسي يحتاج إلى عدة دقون لتزيين المشهد بحسب ما صرح من قبل الإعلامي الموالي للانقلاب إبراهيم عيسى.

Facebook Comments