كتب: جميل نظمي

رغم تقليل سلطات الانقلاب من مخاطر سد النهضة على الشعب المصري، وتصويرها تحذيرات رافضي الانقلاب من مخاطر السد الإثيوبي على حياة المصريين بأنها للإثارة، فقط.. إلا أن رسائل "سد النهضة" التي بدأت مبكرا بتراجع منسوب النيل، وإغلاق مئات محطات المياه على النيل، وظهور جزر جافة في وسط النيل في أوقات متفرقة وفي عدة مناطق.

اليوم الخميس، تسبب انخفاض منسوب النيل إلى انغراز إحدى عبارات نقل الركاب في الحوامدية بالجيزة، ما أدى لمحاصرة الركاب، وسط النيل لأكثر من ثلاث ساعات،
فيما أكد أيمن عتريس رئيس جهاز المتابعة الميدانية بمحافظة الجيزة، في تصريحات صحفية، قبل قليل، تعطل إحدى العبارات بمركز الحوامدية بسبب انخفاض منسوب النيل ما أدى إلى انغراز العبارة بالمرسى.

ومن جانبه أوضح صبرى الزعفرانى -أحد العاملين بعبارة الحوامدية بمحافظة الجيزة- تعطل العبارة رقم 4 بسبب انغرازها على مرسى النيل لأكثر من ساعتين.

وأشار الزعفرانى إلى أن العبارة الكبيرة التى تحمل رقم 101 تقوم حاليًا بمحاولة إخراج الأخرى من المرسى، لسرعة عودتهم للعمل ونقل الركاب مرة أخرى.

فيما لا يحرك المسئولون وقادة الانقلاب ساكنا إزاء فشل السيسي في مواجهة أزمة سد النهضة، التي أوشك على الانتهاء، وتدخل مصر لمدة 10 سنوات في جفاف، وعجز مائي غير مسبوق، يدفع ثمنه ملايين المصريين من جوغ وعطش وجفاف، فيما زمرة الانقلاب لا يتأثرون بهذه المشكلات، التي يمتلكون بديلا للفرار منها، بالهجرة السريعة لمنازلهم ومنتجعاتهم في دبي وقبرص وأوروبا، وقت الأزمات والكوارث، وللشعب مصيره المجهول مع السيسي، الذي أدخل مصر في نفق مظلم من المشكلات والأزمات المدمرة، بتوقيعه على اتفاق المبادئ مع إثيوبيا، كي ينال شرعية الأفارقة والعودة إلى الاتحاد الإفريقي، بعد انقلابه على الشرعية.

Facebook Comments