كتب أحمد علي:

تصاعدت مشكلات التردى والإخفاق الأمنى بمدن ومراكز محافظة الشرقية مع ارتفاع أعداد حالات السرقة بالإكراه على الطرق، ما زاد من سخط وغضب الأهالى خاصة سائقى الأجرة.

وأطلق عدد من سائقي سيارات الأجرة والنقل بمحافظة الشرفية استغاثات عديدة، لوزير الداخلية بحكومة الانقلاب ومدير أمن الشرقية بعد تكرار عمليات السطو على طريق الصالحية سامى سعد، والذى يتواجد عليه أعداد كبيرة من أفراد العصابات الخارجة عن القانون من أرباب السوابق.

وذكر أحد السائقين أنه أثناء ذهابه إلى الإسماعيلية بالأمس تعرض لعملية سطو نجى منها بقدر الله، مؤكدا تكرار عمليات السطو بالإكراه وتثبيت المواطنين بالطريق نفسه بعد تهديدهم باستخدام الأسلحة الآلية والبيضاء، ومنهم من يتعرض للقتل أثناء المقاومة.

يشار إلى أن طريق الصالحية سامى سعد يربط بين محافظتى الإسماعيلية والشرقية وتبع جغرافيا لمدينة الصالحية الجديدة، وجزء آخر تابع لمدينة الحسينية بالشرقية، ورغم تكرار الشكوى لا تتحرك داخلية الانقلاب للحد من عمليات السرقة وحفظ الأمن على الطريق فى الوقت الذى تصاعد فيه من انتهاكاتها وجرائمها عبر عمليات المداهمات والاعتقالات المتواصلة لمناهضى الانقلاب العسكرى ورافضى الظلم والتنازل عن الأرض.

Facebook Comments