كتب: جميل نظمي

على طريقة السيسي في الإفقار المهندس للشعب المصري، لإسكاته والسيطرة عليه بقمعه أمنيا واقتصاديا، لضمان سيطرة العسكر على مقاليد الحكم في مصر.

طالب علي مصيلحى، رئيس اللجنة الاقتصادية بمجلس نواب الدم، البنك المركزى، توفير ما وصفه "الفلوس الفكة" أو "كسر الجنيه" وهى فئات الـ5 قروش والـ10 قروش حتى 25 قرشًا.

وقال "مصيلحى" فى تصريحات صحفية، اليوم: "توفر الفكة من فئة 5 قروش حتى 50 قرشا سيمكن من تسهيل العملات وضبط الكسور فى الأسعار، بدلا من أن يقوم التجار بإعطاء المشترى "بونبونى" بدلا من الفلوس المتبقية فى طريقة التعامل".

وانتقد "مصيلحى" فى الوقت ذاته مطالبات جهاز حماية المستهلك بعودة القرش صاغ، قائلا: "الحديث عن عودة القرش صاغ كأننا نتكلم فى عصر تانى غير الذى نحن نعيش فيه، فأنا أرى أن القرش صاغ لم يعد له قيمة ونتكلم فى شىء انتهى منذ 30 سنة فاتت، لكن توافر "الفكة" والتى هى من 5 قروش حتى 50 قرشا، سيكون فيه إفادة للمواطنين".

يذكر أن الفترة الأحيرة تشهد أفكارا وسياسات جديدة من قبل الانقلاب العسكري وفاسديه، من قبيل اختصار الأزمات الاقتصادية التي تسبب فيها الانقلاب العسكري، من قبيل العودة إلى "القرش" والفكة، ودعاوى السيسي لاقتسام الرغيف بين المصريين، بجانب تخفيض وزن عبوات السلع كالصابون والزيت والسكر، للحفاظ على سعرها المتعارف عليه في السوق لدى المستهلك، في إيهام  للمواطن بثبات الأسعار.

السياسات نفسها طبقها نظام مبارك في نهاية حكمه فيما عرف بسياسات "الميني" والتي تنوعت بين خفض وزن السلع، وتصغير حجم رغيف الخبز.. ليباع الكيلو إلا ربع على أنه كيلو كاملا، وهو محاولات فاشلة للضحك على الشعب المصري، الذي رفضها بثورته ضد نظام مبارك في 25 يناير التي باتت على الأبواب ضد السيسي.. الذي يحمي الأغنياء بإعفاءات ضريبية وخفض سعر غاز المصانع وزيادته على المواطنين.

Facebook Comments