كتب: كريم حسن

مر أسبوع كامل على اقتحام قوات أمن الانقلاب عيادة الجراح "محمد أمين" بقرية كتامة، التابعة لمركز طلخا، وذلك فى السابع من سبتمبر 2016، وهو الاقتحام الذي رافقه التعدي على الطبيب بالضرب المبرح والسب بألفاظ نابية، دون مرعاة لسنه ومكانته العلمية أو وجوده وسط مرضاه.

ومنذ ذلك الحين، ما زال "أمين" قيد الاختفاء القسرى، ولم تعرف أسرته مكان احتجازه حتى الآن، مع توارد أنباء غير مؤكدة عن وجوده بمقر الأمن الوطنى "لاظوغلى" بالقاهرة. يُذكر أن الطبيب سبق اعتقاله وتم الإفراج عنه منذ أربعة أشهر فقط.

ومن جانب آخر، اعتقلت قوات أمن الانقلاب خالد سماحة "21 سنة"، الطالب بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، من أبناء قرية بساط مركز طلخا، في نفس يوم اعتقال الطبيب محمد أمين، وتم اقتياده إلى مقر الأمن الوطني "لاظوغلي".

وتحمل أسرتا المختفين قسريا رئيس فرع الأمن الوطني، ومدير الأمن بالدقهلية، ووزير داخلية الانقلاب، المسؤولية الكاملة عن سلامتهما وحياتهما، كما ناشدوا من خلال منظمة "إنسان للحقوق والحريات" منظمات المجتمع المدني التدخل لرفع الظلم الواقع عليهم، وتوثيق تلك الجرائم التي لا تسقط بالتقادم.

Facebook Comments