الحرية والعدالة

أكدت غرفة عمليات ثوار ليبيا، المتحدثة باسم التيار الإسلامى، أن تصحيح المسار الليبى لا بد أن يتم بآليات ووسائل ديمقراطية يكون الشعب فيها هو الحكم بين الفرقاء السياسيين بعيدا عن الانقلابات والصراعات الدموية.

وقال بيان لغرفة ثوار ليبيا تم نشره اليوم على صفحتهم على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك أن بعض رواد الصفحة وشريحة كبيرة من عموم الشارع الليبي يعتقدون أننا راضون على أداء المؤتمر الوطني العام وأننا نلعب دورا مشابها لدور كتائب القذافي ولجانه الثورية سيئة الذكر، نافيا ذلك وأنه غير صحيح على الإطلاق.

وأضاف البيان :" مستويات أداء المؤتمر الوطني العام كانت متدنية منذ تشكيله وحتى هذه اللحظة وهذا الأمر نخجل من أن نشير له مرارا وتكرارا لأنه
أصبح من المسلمات التي يعترف بها أعضاء المؤتمر ورئاسته أنفسهم".

وتابع البيان :"المؤتمر الوطني العام هو نتاج إرادة الشعب الليبي التي عبر عنها عبر صناديق الاقتراع وأعضاء المؤتمر لم ينزلوا من المريخ أو يصلوا للمؤتمر على ظهر دبابة|؛ لهذا فإن الشعب الليبي ينبغي أن يتحمل جزءا من المسؤولية لأنه هو من جاء بالمؤتمر ولم تأت به غرفة عمليات ثوار ليبيا".

وفسر البيان ذلك بقوله:" لا نعني بكلامنا هذا أن شرعية المؤتمر الوطني العام أبدية أو غير قابلة لأن تنزع منه بل نؤكد أننا مع تطلعات الشارع الليبي لإيجاد بديل ديمقراطي للمؤتمر الوطني العام، ونرى أنه يجب أن يأتي عبر صناديق اقتراع شفافة بانتخابات نزيهة وأننا سنكون بعون الله حماة لهذا المسار الصحيح الذي ضحى لأجله الشهداء وفقد لأجله المبتورون أطرافهم ونزلت لأجله دمعات الأمهات".

وأشار البيان إلى أن أعضاء غرفة عمليات ثوار ليبيا من نسيج المجتمع الليبى ويعيشون فيه وعلى تواصل مع المواطنين باستمرار ويدركون جيدا ما يعانيه الشعب فى كل مدن ومناطق ليبيا من تذبذب في استقرار الأوضاع الأمنية و من حوادث سطو واغتيالات وخطف وحرابة.

وحمَّل البيان مسئولية التدهور الأمنى مناصفة بين حكومة من وصفه البيان ب"الهارب من يد العدالة" علي زيدان والمؤتمر الوطني العام لفشله في تقويم مسارها ومساءلتها دوريا وتصحيح انحرافاتها قبل أن تستفحل.

ودعا البيان إلى ضرورة التمسك بالخيار الديمقراطى وأن يتم تصحيح المسار بالأدوات والآليات الديمقراطية بعيدا عن الانقلابات والصراعات الدموية التى سوف يخسر فيها الجميع مشيرا إلى أن الهارب علي زيدان حجبت عنه الثقة بطريقة ديمقراطية "عبر التصويت بالمؤتمر" يوم أمس، كما ستحجب الثقة عن المؤتمر العام كذلك بطريقة ديمقراطية "انتخابات برلمانية مبكرة تقرر إجراؤها بعد 3 أشهر".

وختم البيان بأن رؤية غرفة عمليات ثوار ليبيا هي :«لا بالحرق ولا بالتكسير ولا بالاقتحامات ولا الانقلابات العسكرية أو إعادة القيادات الشعبية منتهية الصلاحية، التنحية بالطرق والأساليب التي ارتضاها الليبيون ثم المحاسبة» تأكيدا على ضرورة التمسك بالمسار الديمقراطى.
 

Facebook Comments