قال المحلل السياسي أحمد فودة-مدير مركز النخبة للدراسات-: إن هناك علاقة بين تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى ومسجد أبو بكر الصديق وبين الوضع في مصر وما تفعله إسرائيل بسبب ضعف سلطة الانقلاب بل تواطؤ السلطة في مصر، في هذا الإطار يمكن قراءة المشهد والهجمات على الأقصى وعلى صعيد ملف الأسرى أيضا.

 

وأكد في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة" أن بمصر سلطة لينة بل متواطئة ومحرضة، وتدرك إسرائيل أنها لن تجد رد فعل سواء من سلطة مصر أو باقي الدول العربية فلتفعل إذن ما تشاء كما كانت تفعل من قبل الثورة بنظام مبارك، خاصة وأن السلطة الفلسطينية برام الله بقيادة محمود عباس متواطئة مع الاحتلال وضد المقاومة وتجهضها مقابل السماح له بالاستمرار في السلطة، بل إن سلطة رام الله هي أحد الأدوات الإسرائيلية والأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية.

 

قوى إسرائيلية متشددة

وأكد في تصريح خاص لـ"الحرية والعدالة" أن  التصعيد من الهجمات على المقدسات الإسلامية وبخاصة المسجد الأقصى نقرأه بأنه محاولة استغلال الفرصة الراهنة بسبب أحداث بدول مثل مصر وسوريا والخليج، بالإضافة لمحاولة قوى متطرفة الضغط على حكومة إسرائيل لتستغل اللحظة بتصعيد الهجمات ضد الأقصى لإعادة بناء ما يسمونه بـ"هيكل سليمان" ويدّعون أن مكانه بالأقصى، ومن ثم يسعون لهدمه وإعادة بناء الهيكل مكانه رغم أن كل الاثار التاريخية تؤكد عدم صحة هذا الادعاء، ولكن القوى المتشددة بإسرائيل ترى أن أفضل مكان لإقامته هو المسجد الأقصى وإن كان الهيكل لم يكن فيه من قبل.

محذرا من حال مصر بعد الانقلاب، فالسلطة كما كشف بعض مسئولين إسرائيليين كانت تحرض على ضرب غزة، وإسرائيل لم تستجب للتحريض خوفا من العواقب وهي تعلم أن له رد فعل عنيفا من قبل غزة. 

Facebook Comments