تشهد منطقة هرم ميدوم الاثرية الواقعه بمركز الواسطي محافظة بني سويف ركوداً سياحياً وأعمال حفر وتنقيب مستمرين لتماثيل وأثاث جنائزى ومقابر أفراد من كنوز الدولة القديمه التي اصبحت في ايدي اللصوص.

وقال محمود محمد سلامة مفتش آثار ميدوم ان الامر تحول من "ابحث مع الشرطة" الي "ابحث عن الشرطة" مؤكداً ان اجمالى ايرادات هرم ميدوم السياحي منذ اغسطس الماضي وحتي الآن بلغ 244 جنيها وهو ما ينذر بافلاس المنطقة الاثرية الهامة.

واضاف ان التعديات بالجملة على المنطقة وتنوعت بين أعمال حفر وتنقيب إلى سرقة ومتاجرة وتم تحرير المحاضر وارسالها لشرطة السياحه والاثار اضافة إلي اخطار نادية عاشور مدير عام آثار بنى سويف والعقيد طه رياض دسوقى رئيس قسم شرطة السياحة والآثار ولكن بدون جدوي.

وأكد سلامة انه تم تحرير مذكرة بتاريخ 25 فبراير الماضي صادرة من منطقة آثار هرم ميدوم من قبل مفتشي الاثار محمود سلامه وعلاء زارع وتسلمها مدير عام آثار بنى سويف بسبب عدم تواجد شرطة سياحه الاثار فى المنطقة ، بعد قيام عدد من اللصوص بازالة التبب والشواهد الاثرية من المنطقة ورفع الرمال فى ظل غياب أمنى كامل .

جدير بالذكر أن نسبة أرباح المنطقة ارتفعت 36% منذ بداية عام 2013 في عهد الرئيس محمد مرسي كما ارتفعت أعداد السياحة الاجنبية الي 42% بينما اختفت تماماً الأفواج السياحية عقب انقلاب 30 يونيو .

وتعد منطقة "ميدوم " من أهم المناطق الأثرية في مصر وتضم الهرم والمعبد الجنائزى والطريق الصاعد ومصاطب كبار رجال الدولة والامراء حيث تعد أقدم مجموعة هرمية كاملة في التاريخ .

Facebook Comments