وكالات

أكدت الحكومة الفلسطينية في غزة أن الفصائل الفلسطينية مجمعة على التهدئة كمصلحة فلسطينية، لكن الاحتلال يصر على اختراقها واقتراف جرائم في ظلها، داعية الأطراف الفعالة التحرك لوقف العدوان.

وقال طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء بغزة كما ذكرت "قدس برس": "إن الفصائل مجمعة على التهدئة كمصلحة فلسطينية، لكن العدو يصر على اختراقها واقتراف جرائم في ظلها".

وأضاف: "يحاول العدو منذ فترة استغلال بعض المتغيرات من أجل فرض معادلات جديدة تمكنه من تعويض خسارته الفادحة في معركة حجارة السجيل (العدوان الأخير على غزة)، وذلك عبر تسخين الأجواء وتشديد الحصار والتصعيد واستهداف المواطنين في الضفة والقطاع".

وحمَّل طاهر النونو، الاحتلال مسئولية أي تصعيد، معتبرًا ردود فعل المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني، داعيًا الأطراف الفاعلة للتحرك للجم الاحتلال ووقف ممارساته العدوانية.

وشرعت "سرايا القدس"، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، منذ عصر الأربعاء، بإطلاق عشرات الصواريخ تجاه المواقع الإسرائيلية الحدودية ومناطق داخل النقب الغربي في الأراضي المحتلة عام 1948، وذلك في إطار ردها على التصعيد الإسرائيلي الأخير الذي أدى إلى استشهاد عشرة فلسطينيين خلال 24 ساعة.

Facebook Comments