كتب: كريم حسن

تدهورت صحة المعتقل "عبدالله سمير" الصحية منذ ما يقارب أسبوع، إثر إضرابه عن الطعام الذي بدأه مع المعتقل "عبدالله جمال" منذ 3 سبتمبر الماضي، وتم نقله إلى المستشفى، وهناك حاول الأطباء تعليق محاليل لإنقاذه، إلا أنه رفض، فتركوه بالمستشفى نائما على "البلاط"، دون أي فرش لينام عليه.

وقام أحد الضباط بتهديده بوضعه في الحبس الانفرادي ومنع دخول الطعام أو غيره من الخارج، ليضرب عن الطعام كما يشاء دون أن يعلم أحد عنه شيئا، حسب قول الضابط، الذي قال له: "تاكل ماتاكلش مفيش حاجة هتفرق معانا، تشرب ماتشربش إن شا الله تشرب بنزين حتى".

وعلى الرغم من أن عدة ترحيلات وصلت من سجن الزقازيق إلى السويس، إلا أن إدارة السجن مستمرة في تعنتها رافضة ترحيله و"عبدالله جمال"، ولا يستطيع ذويهما التواصل معهم.

الجدير بالذكر أن "عبدالله سمير" حالته الصحية لا تسمح له بالإضراب، لأن ذلك قد يتسبب بدخوله في غيبوبة تهدد حياته، فهو مصاب بمرض نادر يسمى "المارفان" وهو عبارة عن اضطراب يصيب الأنسجة الضامة المسؤولة عن قوة وتماسك العظام والعضلات والأوعية الدموية، ويؤثر على الرئتين والجهاز العصبي وقد يسبب ضيقا بالتنفس، كما يؤدي لمضاعفات بالعين و الرقبة والقلب وفقرات الظهر . وهو مرض مزمن ليس له علاج، ولكن توجد بعض الأدوية و التمارين التي يجب القيام بها لتقليل مضاعفات المرض فقط ولكنها لا تمنعه، كما يحتاج لإجراء عملية جراحية.

ويسبب المرض لصاحبه الإصابة بالدوار والغثيان وإجهاد بالقلب من أقل مجهود، كما يصاب بحالات إغماء تهدد حياته، وقد يتسبب الإغماء في وفاته، وهو بحاجة دائمة إلى شرب السوائل.

Facebook Comments