كتب: جميل نظمي

توفي أمس الحميس، في مكة المكرمة الشيخ والمفكر الإسلامي السوري حسني شيخ عثمان، العالم في التجويد والقراءات والعربية والتاريخ. وهو أحد أبناء مدرسة الإخوان المسلمين، وممن تربى على يد علامة حماة الشيخ محمد الحامد.

عمل في رابطة العالم الإسلامي، وأسهم في تأسيس رابطة العلماء السوريين، وقد قدم للمكتبة الإسلامية العديد من الذخائر الإسلامية منها؛ كتاب (حق التلاوة) و(هذا أبو ذر) و(نواقض الإسلام) و(التخطيط) و(قرن السبئية) و(أسلوب تعليم التجويد والدين) و(المشايخ والاستعمار) و(أحسنوا أسماءكم) و(سلسلة هارون الرشيد) و(رسائل تقدمية) و(معنى الإسلام) و(أباطيل الأباطيل).

وللشيخ الراحل عدة سلاسل علمية، منها؛ سلسلة "التنمية الإدارية"، "تكنولوجيا الاجتماعات"، "التخطيط والتنظيم والمتابعة"، "هل نقضي على الروتين"، "تبسيط المحاسبة".

كما أنجز العلامة السوري تلخيصا للكتاب الموسوعي (موقف العقل والعالم)، الذي ألفه شيخ الإسلام مصطفى صبري.

نعي الإخوان
ونعت جماعة الإخوان المسلمين في سوريا الراحل في بيان رسمي، أمس الخميس…

وقال البيان: "بمزيد من الأسى والحزن تنعى جماعة الإخوان المسلمين في سورية أحد رجالات الرعيل الأول، العالم الفاضل الداعية الأديب المؤرخ الأستاذ حسني الشيخ عثمان الحمَوي الذي توفي صباح هذا اليوم الخميس ١٣ من ذي الحجة ١٤٣٧هـ".

وأضافت: "الأستاذ الفقيد (أبو سلمة) من الدعاة العاملين للإسلام الذين نشأوا في مدرسة الإخوان ودرسوا على يد العلامة المجاهد محمد الحامد رحمهم الله جميعا، وكان عالما في القراءات والتجويد، درس على يديه العشرات من طلاب العلم".

وتابعت: "أقام الفقيد في مكة المكرمة وعمل في رابطة العالم الإسلامي، كما أسهم في تأسيس رابطة العلماء السوريين. وقد ترك آثارا علمية نافعة من أشهرها كتاب "حق التلاوة"، وله دراسات فقهية وتاريخية وأدبية كثيرة جدا منها تهذيبه لكتاب "موقف العقل والعلم والعالم" لشيخ الإسلام في الدولة العثمانية مصطفى صبري، كما كتب في علم الإدارة والتخطيط".

Facebook Comments