الحرية والعدالة

أفادت مصادر أمنية أن الأجهزة الأمنية بمحافظة الغربية رصدت مؤخرا تحركات لأقارب عدد من النساء اللاتى وردت أسماؤهن فى الفضيحة الجنسية بنادى بلدية المحلة للانتقام من "ع.ا" مدير حملة السيسى بالمحلة والمتهم بممارسة الرذيلة مع عشران النسوة بعضهن أقارب قضاة وضباط بالجيش والشرطة. وكانت الحرية والعدالة انفردت أمس بأن مدينة المحلة قد شهدت مؤخرا هروبا جماعيا للنسوة اللاتى وردت أسماؤهن فى القضية؛ خوفا من بطش أقاربهن وابتعادا عن جو الفضيحة المدوية التى نالت شرفهن وباتت حديث الناس فى كل البلاد. وكشفت المصدر الأمنى أن الجهات المختصة رصدت تحركات أزواج وأقارب عدد من النساء للانتقام من المتهم؛ وذلك بعد تردد أنباء عن محاولات قتله والاعتداء عليه جنسيا فى محل حبسه من عدد من الضباط الذين تورطت أقارب لهم من الدرجة الأولى فى الفضيحة الكبرى التى هزت البلاد. وكان رئيس نيابة أول المحلة قد استدعى 8 من سيدات السيديهات لسماع أقوالهن، إلا أنه لم يحضر منهن أحد فى تأكيد على عملية الهروب الجماعى التى قمن بها. هذا وتجرى التحقيقات فى سرية تامة بعد قرار المحامى العام المستشار إبراهيم أبو السعود بمنع النشر فى سير التحقيقات، وذلك بعد عرض المتهم على النيابة وإقراره بالجريمة ولكن بناء على رغبة مشتركة مع النسوة دون إكراهه لأى منهن على ممارسة الرذيلة معه. وكانت النيابة قد قررت حبس المتهم 15 يوما على ذمة التحقيقات، لحين تفريغ السيديهات، واستدعاء جميع السيدات المتهمات لسماع أقوالهن. يشار إلى أن نصوص الشريعة الإسلامية سواء فى القرآن أو فى السنة تنهى عن تداول مثل هذه السديهات لما تحويه من مشاهد مخلة لا يجوز نشرها بحال كونها إشاعة للفاحشة فى المجتمع وهو المنهى عنه شرعا.

Facebook Comments